إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٠١ - منها حديث أبى هريرة
عن أبيه، عن علي بن الحسين، عن الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه أنه قال لفاطمة رضي اللّه عنها: اذهبي الى أبيك فسليه يعطيك خادما يقيك الرحى و حر التنور فأتته فسألته، فقال: إذا جاء سبي فأتينا! فجاء سبي من ناحية البحرين. فلم يزل الناس يطلبون و يسألونه إياه، و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم معطاء، لا يسأل شيئا الا أعطاه، حتى إذا لم يبق شيء أتته تطلب، فقال لها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: جاءنا سبي فطلبه الناس، و لكن أعلمك ما هو خير لك من خادم! إذا أويت الى فراشك فقولي: «اللهم رب السماوات السبع و رب العرش العظيم، ربنا و رب كل شيء، منزل التوراة و الإنجيل و القرآن، و فالق الحب و النوى، اني أعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأول فليس قبلك شيء، و أنت الآخر فليس بعدك شيء، و أنت الظاهر فليس فوقك شيء، اقض عنا الدين و أغننا من الفقر»، فانصرفت فاطمة رضي اللّه عنها راضية بذلك من الجارية. قال علي رضي اللّه عنه: فما تركتها منذ علمني رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، قيل: و لا ليلة صفين؟ قال: و لا ليلة صفين.
و رويا أيضا مثله سندا و متنا في ج ٦ ص ٣٠٦ من القسم الثاني بعينه.
و قال في آخره: (أبو نعيم في انتفاء الوحشة).
و منهم العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند فاطمة عليها السلام» (ص ١٠٢ و ١٠٣ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد الهند).
روى الحديث بعين ما تقدم سندا و متنا و مصدرا.