إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٨ - و منها حديث عمران بن حين
يعقوب، قال حدثني هاشم بن هاشم، عن عبد اللّه بن وهب: أن أم سلمة أخبرته بأن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم دعا فاطمة رضي اللّه عنها فناجاها، فبكت ثم حدثها فضحكت-
فذكر مثل ما تقدم آنفا.
و منهم العلامة الفاضل المعاصر ابو اسحق الحوينى الاثرى حجازي ابن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الامام على» للحافظ النسائي (ص ٩٨ ط دار الكتب العلمية- بيروت).
فذكر مثل ما تقدم سندا و متنا.
و منها حديث عمران بن حصين
رواه جماعة من العامة في كتبهم:
فمنهم
العلامة الشيخ محمد بن داود بن محمد البازلى الكردي الحموي الشافعي في «غاية المرام في رجال البخاري الى سيد الأنام» (ص ٢٩٧ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتي بايرلندة) قال:
قال عمران بن حصين: كانت لي من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم منزلة و جاه، فقال: يا عمران لك عندنا منزلة و جاه، فهل في عيادة فاطمة بنت رسول اللّه. فقلت نعم بأبي و أمي، فقام «ص» و قمت معه حتى وقف بباب فاطمة فقرع الباب، فقال: السلام عليكم ء أدخل؟ فقالت: أدخل يا رسول اللّه. فقال: و من معي.
قالت: أنت و من معك، و لكن و الذي بعثك بالحق نبيا ما علي الا العباءة. فقال: