إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٧ - حديث لا يحل هذا المسجد لجنب و لا حائض الا لرسول الله و على و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام
«اللهم مسبغ الجوعة، و قاضي الحاجة، و رافع الوضيعة، لا تجع فاطمة بنت محمد».
فرأيت صفرة الجوع قد ذهبت عن وجهها و ظهر الدم، ثم سألتها بعد فقالت ما جعت بعد ذلك أبدا.
[رواه الطبراني في الأوسط. و فيه عقبة بن حميد، و ثقة ابن حيان و غيره،
و ضعفه بعضهم، و بقية رجاله موثقون].
و
روى أحمد عن أنس: أن بلالا أبطأ عن صلاة الصبح فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: ما حسبك؟ قال: مررت بفاطمة تطحن و الصبي يبكي فقلت:
ان شئت كفيتك الرحى و كفيتني الصبي، و ان شئت كفيتك الصبي و كفيتني الرحى قالت: أنا أرفق بابني منك! فذلك الذي حبسني.
و
رواه الطبراني بسند حسين عن فاطمة أن النبي صلى اللّه عليه و سلم أناها يوما فقال: أين ابناي؟ يعني الحسن و الحسين.
قالت: أصبحنا و ليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق، فقال علي: أذهب بهما، فاني أخاف أن يبكيا عليك و ليس عندك شيء! فذهب بهما الى فلان اليهودي، فتوجه اليه رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فوجدهما في سربه بين يديهما فضل من تمر.
فقال يا علي: ألا تنقلب بابني قبل الحر؟ قال: أصبحنا و ليس عندنا شيء، فلو جلست يا رسول اللّه حتى أجمع لفاطمة بعض تمرات.
فجلس رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم حتى اجتمع لفاطمة شيء من تمر، فجعله في حجره، ثم أقبل فحمل النبي صلى اللّه عليه و سلم أحدهما، و حمل علي الآخر حتى أقبلها.