إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٢ - قوله تعالى في آية المباهلة نساءنا(هي فاطمة ام الأئمة النجباء عليهم السلام)
قال جابر: أنفسنا رسول اللّه و علي، و أبناءنا الحسن و الحسين، و نساءنا فاطمة.
و منهم الفاضل المعاصر المستشار عبد الحليم الجندي في «الامام جعفر الصادق» (ص ٧٤ ط المجلس الاعلى للشئون الإسلامية القاهرة) قال:
و سيظل وصف أهل البيت قضية بين بني العباس و بني علي، فهو من مسوغات الخلافة و استمرار الرضى عنها،
سأل الرشيد يوما الامام موسى الكاظم بن جعفر الصادق: بم قلتم نحن ذرية رسول اللّه و أنتم بنو علي؟ قال: قال تعالىوَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَ سُلَيْمانَ وَ أَيُّوبَ وَ يُوسُفَ وَ مُوسى وَ هارُونَ وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ* وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى و ليس لعيسى أب، و انما ألحق بذرية الأنبياء من قبل امه، و كذلك ألحقنا بالنبي أمنا فاطمة. و زيادة على ذلك قال عز و جلفَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ و لم يدع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم عند مباهلة النصارى غير علي و فاطمة و الحسن و الحسين.