إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٩ - حديث«هي فاطمة لك يا على»
الطبراني
بإسناد صحيح].
و
عن حجر المذكور قال: خطب علي الى رسول اللّه فاطمة، فقال: هي لك يا علي لست بدخال- أي لأنه كان قد وعده فقال: اني لا أخلف الوعد [رواه البزار
و رجاله ثقات].
و ظاهر حديث حجر الأول أن المصطفى لما خطبها الشيخان ابتدأ عليا فزوجه إياها بغير طلب، و ظاهر الباقي أنه لما خطباها علم علي فجاء فخطبها، فأجابه، و يدل عليه كثير من الأخبار المارة.
و منهم
الفاضل المحقق ابو منصور احمد ميرين البلوشى المدني في «تعليقات خصائص امير المؤمنين على بن ابى طالب» للنسائى المتوفى سنة ٣٠٣ (ص ١٣٧ ط مكتبة المعلى الكويت) قال:
و أخرجه ابن سعد في الطبقات (٨: ١٩) و البزار (٣٧٦- مختصر زوائد مسنده) من طريق موسى بن قيس الحضرمي، عن حجر بن عنبس قال: خطب أبو بكر و عمر فاطمة الى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: هي لك يا علي لست بدجال- يعني: لست بكذاب، و ذلك أنه كان قد وعد عليا بها قبل أن يخطب اليه أبو بكر.