إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٨ - و منها ما رواه جماعة مرسلا
الصالحين: اللهم بارك فيهما و بارك عليهما و بارك لهما في نسلهما.
و منهم
الفاضل المعاصر محمود شلبى في «حياة فاطمة عليها السلام» (ص ١٢٨ ط دار الجيل بيروت) قال: و زارهما صلى اللّه عليه و سلم عند الصباح، فسلم عليهما و استأذنهما بالدخول فدخل، ثم قال لعلي: كيف وجدت أهلك؟ فقال: نعم العون على طاعة اللّه.
و سأل فاطمة فقالت: خير بعل يا أبتاه، فرفع الرسول كفيه بالدعاء و قال:
اللهم اجمع شملهما و ألف بين قلبيهما و اجعلهما و ذريتهما من ورثة الجنة و ارزقهما ذرية طيبة طاهرة مباركة، و اجعل في ذريتهما البركة و اجعلهم أئمة يهدون بأمرك الى طاعتك.
و هكذا شاء اللّه أيضا أن يتخذ النبي عليا صهرا كما اتخذه أخا و وزيرا.
و منهم العلامة المولوى محمد مبين بن محب اللّه الهندي الحنفي في «وسيلة النجاة» (ص ٢١٤ ط گلشن فيض في لكنهو) قال:
و ذكر كرده خبرى در حصن حصين از ابن حبان در صحيح خود كه چون تزويج كرد آن حضرت صلى اللّه عليه و سلم على را با فاطمة در آمد در خانه او، و گفت: اى فاطمه بيار براى من آبى، پس گرفت فاطمة قدحي چوبين را و پر كرد آنرا به آب، پس گرفت آن حضرت صلى اللّه عليه و سلم آنرا و انداخت آب دهان مبارك خود را در وى و گفت فاطمة را پيش آى پس پيش آمد فاطمة پس پاشيد آب را در ميان سينه و بر سر وى و گفت خداوندا من پناه مىدهم به تو او را و ذريت او را از شيطان رانده شده پس گفت پشت بكن اى فاطمة بجانب من پس پشت كرد بجانب حضرت پس ريخت آب را ميان شانههاى وى و گفت خداوندا پناه ميبرم بتو او را و ذريت او را از شيطان رجيم.