إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٤٣ - و منها حديث عائشة
و منهم
العلامة شهاب الدين احمد الشيرازي الحسيني الشافعي في «توضيح الدلائل» (ص ٣٢٧ و النسخة مصورة من مكتبة الملي بفارس) قال:
عن عائشة قالت: و كانت (تعني فاطمة عليها السلام) إذا دخلت على النبي صلى اللّه عليه و سلم قام بها و يقبلها و أجلسها في مجلسه، و كان النبي إذا دخل عليها قامت من مجلسها فقبلته و أجلسته في مجلسها.
رواه في «جامع الأصول» و قال: أخرجه الترمذي و ابو داود،
و ذكر فضلها و سيادتها على النسوان في الدنيا و في الجنة الرضوان.
و منهم
الحافظ ابو القاسم سليمان بن احمد الطبرانيّ المتوفى سنة ٣٦٠ في «المعجم الكبير» (ج ٢٢ ص ٤٠٠ ط مطبعة الامة في بغداد) قال:
حدثنا عبد اللّه بن سعيد بن يحيى الرقي، ثنا أحمد بن أبي شيبة الرهاوي، ثنا ابو قتادة الحراني، ثنا سفيان الثوري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنت أرى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقبل فاطمة، فقلت: يا رسول اللّه اني أراك تفعل شيئا ما كنت أراك تفعله من قبل. فقال: يا حميراء أنه لما كان ليلة أسري بي الى السماء أدخلت الجنة فوقفت على شجرة من شجر الجنة لم أر في الجنة شجرة هي أحسن منها حسنا و لا أبيض منها ورقة و لا أطيب منها ثمرة، فتناولت ثمرة من ثمرتها فأكلتها، فصارت نطفة في صلبي، فلما هبطت الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة، فإذا أنا اشتقت الى رائحة الجنة شممت ريح فاطمة. يا حميراء ان فاطمة ليست كنساء الآدميين و لا تعتل كما يعتلون.