إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥ - مولدها و تسميتها
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد صالح البنداق في كتابه «في صحبة النبي صلى اللّه عليه و آله» (ص ٦١ ط دار الآفاق الجديدة- بيروت سنة ١٣٩٨) قال:
فاطمة: أمها خديجة بنت خويلد، و هي أصغر أخوات أربع هن زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة و أحبهن الى النبي. ولدت سنة ٤١ من مولد النبي، و قيل قبل النبوة بخمس سنين. توفيت فاطمة الزهراء بعد وفاة الرسول بستة أشهر أو تزيد في يوم الثلاثاء ٣ رمضان سنة ١١ ه ٢٢ نوفمبر ٦٣٢ م، و صلى عليها زوجها و العباس.
تزوجها علي بن أبي طالب ابن عمها و كان في الحادية و العشرين من عمره في نحو السنة الثانية للهجرة، و جهزها الرسول بجلد و جرة و رحى، و أنجبت الحسن و الحسين و زينب و محسنا و أم كلثوم التي تزوجها عمر بن الخطاب. و لم يعش من ذرية رسول اللّه الا أبناء فاطمة، و من الحسن و الحسين كانت ذرية رسول اللّه.
و نشير هنا الى أن أولاد الرسول الذكور ماتوا و هم صغار، أما بناته فكبرن و تزوجن.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول صلى اللّه عليه و آله» (ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و أمها خديجة بنت خويلد، ولدتها و قريش تبني البيت، و ذلك قبل النبوة بخمس سنين.