إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٢ - منها حديث عائشة
و منهم
العلامة الشيخ زين الدين محمد بن عبد الرءوف بن على بن زين العابدين الشافعي المناوى القاهرى المتوفى سنة ١٠٣١ في «اتحاف السائل بما لفاطمة من المناقب و الفضائل» (ص ٨٠ ط مكتبة القرآن بالقاهرة) قال:
عن عائشة رضي اللّه عنها حدثتني فاطمة قالت: أسر الي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة، و أنه عارضني العام مرتين، و لا أراه الا قد حضر أجلي، و انك أول أهل بيتي لحوقا بي، و نعم السلف أنا لك. قالت: فبكيت. قال: ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين، فضحكت [رواه الشعبي عن مسروق].
و منهم
الفاضل المعاصر الشيخ ابو إسحاق الحوينى الاثرى حجازي ابن محمد بن شريف في «تهذيب خصائص الامام على» للحافظ النسائي (ص ٩٩ ط دار الكتب العلمية بيروت) قال:
أخبرنا أحمد بن سليمان، قال أخبرنا الفضل بن دكين، قال أخبرنا زكريا، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: أقبلت فاطمة رضي اللّه عنها تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقال:
مرحبا بابنتي، ثم أجلسها عن يمينه (أو عن شماله) ثم أسر إليها حديثا فبكت، ثم انه أسر إليها حديثا فضحكت، فقلت لها: ما رأيت مثل اليوم فرحا أقرب من حزن؟ و سألتها عما قال، فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله. حتى إذا قبض سألتها، فقالت: انه أسر الي فقال: ان جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة، و انه عارضني به العام مرتين، و ما أراني الا قد حضر