إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٢ - و منها ما رواه القوم المرسلا
و منهم
الفاضل المعاصر صالح يوسف معتوق في «التذكرة المشفوعة في ترتيب أحاديث تنزيه الشريعة المرفوعة» (ص ١٨ ط دار البشائر الإسلامية- بيروت) قال: ان اللّه تعالى أمرني أن أزوج فاطمة من علي ففعلت
١/ ٤١٠.
و منهم
العلامة السيد شهاب الدين احمد بن عبد اللّه الحسيني الشافعي الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص ٣٣٧) قال:
قال الامام الصالحاني: لما دخل عليهما رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم لتهنئة العرس و قعد على وسادة الأنس مد قدم الإجلال من مؤسستى قواعد العترة و الال فألصقها بصدريهما متوخيين بتلك الاكرومة مزيد قدريهما، فكان منح عليه السلام بذلك الاستيناس أوطارهما و عظم برابطة المباسطة أخطارهما، فنزل جبرئيل عليه السلام بالفضل العظيم من حضرة ذي المن القديم، و تلا على مقدر أركان العلا قوله عز و جل «مَرَجَالْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ* بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ* فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ* يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَ الْمَرْجانُ* فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ».
فالبحران فاطمة و علي عليهما السلام، و البرزخ قدم كرم النبي صلى اللّه عليه و آله و بارك و سلم، بينهما اللؤلؤ و المرجان هما الحسنان- كذا فسرها فحول الأئمة الكبار و وشحوا بها متون التفاسير و بطون الاسفار.
و منهم
العلامة محمد بن ابى بكر التلمسانى المشهور بالبرى في كتابه «الجوهرة» (ص ١٦ ط بيروت) قال: و تزوج علي فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في صفر في العام