إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٠ - و منها حديث عائشة
و منهم
الحافظ القاضي ابو عبد الرحمن احمد بن على بن شعيب المشتهر بالنسائى الخراساني المتوفى سنة ٣٠٣ في كتابه «فضائل الصحابة» (ص ٧٦ ط بيروت سنة ١٤٠٥) قال:
أخبرنا محمد بن بشار، قال أنا عبد الوهاب، قال أنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: مرض رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فجاءت فاطمة فأكبت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فسارها فبكت، ثم أكبت عليه فسارها فضحكت، فلما توفي النبي صلى اللّه عليه و سلم سألتها فقالت: لما أكببت عليه أخبرني أنه ميت من وجعه ذلك فبكيت، ثم أكببت عليه فأخبرني أني أسرع أهله به لحوقا، و أني سيدة نساء أهل الجنة الا مريم بنت عمران، فرفعت رأسي فضحكت.
أخبرني محمد بن رافع، قال أنا سليمان بن داود، قال أنا ابراهيم، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم دعا فاطمة ابنته في وجعه الذي توفي فيه، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها فضحكت، قالت:
فسألتها عن ذلك فقالت: أخبرني رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أنه يقبض في وجعه هذا فبكيت، ثم أخبرني أني أول أهله لحاقا به فضحكت.
و منهم
العلامة الشيخ حسام الدين المردي الحنفي في كتابه «آل محمد» (ص ١٥٦) قال:
أخبرنا محمد بن بشار، قال أخبرنا عبد الوهاب، قال أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن عائشة قالت: مرض رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم-
فذكر مثل ما تقدم آنفا.