إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦٩ - حديث أوت فاطمة الزهراء ان يغسلها على عليه السلام
اشتكت فاطمة شكواها- مرضها- التي قبضت فيه فكنت أمرضها فأصبحت يوما و خرج علي لبعض حاجته، فقالت: يا أمة اسكبي لي غسلا فسكبت لها غسلا فاغتسلت كأحسن ما رأيتها تغتسل، ثم قالت: أعطينى ثيابي الجدد فلبستها ثم قالت:
قربى فراشي وسط البيت فاضطجعت و استقبلت القبلة و جعلت يدها تحت خدها و قالت: يا أمة اني مقبوضة و قد تطهرت فلا يكشفني أحد. فقبضت مكانها. فجاء علي فأخبرته فقال: لا و اللّه لا يكشفها أحد، فدفنها بغسلها ذلك.
و قد أوردنا أن الزهراء لما حضرتها الوفاة أمرت عليا و أسماء بنت عميس أن يضعا لها غسلا فغسلها علي و أسماء.
أول من غطى نعشها في الإسلام: و قد أشرنا الى ما دار بين الزهراء و أسماء بنت عميس من حديث.
و منهم الفاضل الأمير احمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوى الهندي في كتابه «تاريخ الأحمدي» (ص ١٣٣ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
و در جذب القلوب محدث دهلوى است كه حضرت فاطمه زهرا وصيت كرده بود كه متكفل غسل و تجهيز أو أسماء بنت عميس و على مرتضى باشد و ديگرى را در آنجا مدخلي نباشد و اين روايت رد آن ميكند كه گفتهاند ابو بكر رضي اللّه عنه را علم به وفات حضرت فاطمه نبود و عدم حضور او به نماز جنازه وى از اين جهت بود، زيرا كه اسماء بنت عميس در آن زمان در تحت ابو بكر بود و بغايت بعيد است كه زوجه او حاضر باشد و غسل دهد و او را وقوف نبود.
قال ابن واضح الكاتب العباسي في تاريخه: أوصت عليا زوجها أن يغسلها فغسلها و اعانته أسماء بنت عميس، و دفنت فاطمة ليلا و لم يحضرها أحد الا سلمان و أبو ذر و عمار.