إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٣ - منها حديث على عليه السلام
و منهم
الفاضلان المعاصران الشريف عباس احمد صقر و الشيخ احمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٤ ص ٦١٨ ط دمشق) قالا:
عن علي رضي اللّه عنه: أن فاطمة رضي اللّه عنها اشتكت الى النبي صلى اللّه عليه و سلم يدها من العجن و الرحى، فقدم على النبي صلى اللّه عليه و سلم سبي فأتته تسأله خادما فلم تجده، فوجدت عائشة فأخبرتها، فجاءنا بعد ما أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نتقدم، فقال: مكانكما! فجاء فجلس بيني و بينها حتى وجدت برد قدمه، فقال: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ تسبحان دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين، و تحمدانه ثلاثا و ثلاثين، و تكبرانه أربعا و ثلاثين، و إذا أخذتما مضجعكما من الليل، فتلك مائة
(ش).
عن أبي ليلى، حدثنا علي رضي اللّه عنه: أن فاطمة رضي اللّه عنها اشتكت ما تلقى من أثر الرحى في يدها، و أتى النبي صلى اللّه عليه و سلم سبي، فانطلقت فلم تجده، و أخبرت عائشة، فلما جاء النبي صلى اللّه عليه و سلم أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليها، فجاء إلينا النبي صلى اللّه عليه و سلم و قد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا لنقوم فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: على مكانكما، فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه في صدري، فقال: ألا أعلمكما خيرا مما سألتماه؟ إذا أخذتما مضاجعكما أن تكبرا اللّه أربعا و ثلاثين، و تسبحاه ثلاثا و ثلاثين، و تحمداه ثلاثا و ثلاثين، فهو خير لكما من خادم (حم، خ، م، و ابن جرير ق، و أبو عوانة، و الطحاوي، حب، حل، و رواه (ن) مختصرا).
و رواه الحافظ السيوطي في مسند على بن أبي طالب عليه السلام ج ١ ص ٣٣.