إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٧ - و منها ما روى مرسلا
ليلة أهديت الا مسك كبش. ق في الزهد (١١: ٤) عن محمد بن طريف و إسحاق ابن ابراهيم بن حبيب بن الشهيد، كلاهما عن ابن فضيل، عن مجالد، عنه به.
عمرو بن عبد اللّه أبو إسحاق السبيعي، عن الحارث، عن علي.
و منها حديث ام سلمة و عائشة
رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم:
فمنهم
الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول» (ص ٢٤٣ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
عن عائشة و أم سلمة قالتا: أمرنا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أن نجهز فاطمة حتى ندخلها على علي، فعمدنا الى البيت، ففرشناه ترابا لينا من أعراض البطحاء، ثم حشونا مرفضتين ليفا، فنفشناه بأيدينا، ثم أطعمنا تمرا و زبيبا و سقينا ماء عذبا، و عمدنا الى عود، فعرضناه في جانب البيت ليلقى عليه الثوب، و يعلق عليه السقاء، فما رأينا عرسا أحسن من عرس فاطمة.
و منها ما روى مرسلا
رواه مرسلا جماعة من أعلام العامة في مؤلفاتهم: