إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣١ - منها حديث على عليه السلام
منذ سمعتهن من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الا ليلة صفين، فأني ذكرتها من آخر الليل فقلتها.
و أخرجه النسائي،
و قال البخاري: لا يعلم لمحمد بن كعب سماع من شبث.
هذا آخر كلامه.
و شبث: بفتح الشين المعجمة و بعدها باء بواحدة مفتوحة و ثاء مثلثة.
و منهم
الفاضلان المعاصران الشريف عباس احمد صقر و الشيخ احمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٤ ص ٦١٤ ط دمشق) قالا:
عن القاسم مولى معاوية: أنه سمع علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه فذكر أنه أمر فاطمة رضي اللّه عنها تستخدم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقالت:
يا رسول اللّه انه قد شق علي الرحى- و أرته أثرا في يديها من أثر الرحى، فسألته أن يخدمها خادما، فقال: أولا أعلمك خيرا من ذلك- أو قال: خيرا من الدنيا و ما فيها؟- إذا أويت الى فراشك: فكبري أربعا و ثلاثين تكبيرة، و ثلاثا و ثلاثين تحميدة، و ثلاثا و ثلاثين تسبيحة، فذلك خير لك من الدنيا و ما فيها (ابن جرير).
و رويا الحديث الشريف أيضا في ج ٦ ص ٣٠٦ بعينه.
و منهم العلامة المولوى الشيخ علاء الدين المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ٢٠ ص ٥٧ ط حيدرآباد).
روى الحديث الشريف مثل ما تقدم عن «جامع الأحاديث».