إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٥ - نزول الآية الكريمة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا(في فاطمة و زوجها و ابنيها)
و العلامة الشيخ سليمان القندوزي البلخي في «ينابيع المودة» ص ١٠٨ و ١٩٣ و ٢٦٠ ط اسلامبول.
و العلامة حسن بن المولوي أمان اللّه خان الدهلوي العظيمآبادي الهندي في «تجهيز الجيش» خ.
و العلامة النبهاني في «الشرف المؤبد» ص ٧٠٦ ط مصر.
و العلامة المعاصر السيد علوي بن طاهر الحداد في «القول الفصل» ج ٢ ص ٢٢٧ ط جاوا.
و غيرهم من أكابر علماء أهل السنة و أعاظمهم، حيث صرحوا بنزول الآية الكريمة في خصوص علي و فاطمة و الحسن و الحسين و انهم المراد من أهل البيت و يربو عددهم على الآلاف و أوردوا في كتبهم التفسيرية و الحديثية و الكلامية و نقلوا الأحاديث متينة الأسناد و واضحة الدلالة لا ينكرها الا المكابر الدنيء خامد الفطرة و الوجدان.
في بعض هذه الأخبار أن النبي صلى اللّه عليه و آله يأتي باب علي و فاطمة ستة أشهر كل يوم و
يقول «السلام عليكم و رحمة اللّه و بركاته أهل البيت-إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً».
و في بعضها سبعة أشهر و ثمانية أشهر، و في بعضها الآخر: تسعة أشهر و عشرة أشهر.
قال في ينابيع المودة ص ٢٦٠: انه كان يقول: الصلاة الصلاة يا أهل بيت النبوة- ثلاث مرات.
و قال أيضا: يروى هذا الخبر بأسانيده عن الثلاثمائة من أصحابه، منهم من قال: ثمانية أشهر و منهم من قال: عشرة أشهر.