إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٧ - منها حديث عائشة
و سلم: رأيتك حين أكببت على النبي صلى اللّه عليه و سلم في مرضه فبكيت، ثم أكببت عليه ثانية فضحكت! قالت: أكببت عليه فأخبرني أنه ميت فبكيت، ثم أكببت عليه الثانية فأخبرني أني أول أهله لحوقا به، و أني سيدة نساء أهل الجنة الا مريم ابنة عمران، فضحكت
(ش).
و
قالا أيضا:
عن عائشة رضي اللّه عنها: أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في مرضه الذي قبض فيه قال: يا فاطمة يا بنتي! أحنى علي، فأحنت عليه، فناجاها ساعة، ثم انكشفت عنه تبكي، و عائشة حاضرة، ثم قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بعد ذلك ساعة: أحني علي، فحنت عليه فناجاها ساعة، ثم انكشفت عنه تضحك، فقالت عائشة: يا بنت رسول اللّه أخبرينى بما ذا ناجاك أبوك؟ قالت: أوشكت رأيته ناجاني على حالي سرا ثم ظننت أني أخبر بسره و هو حي. فشق ذلك على عائشة أن يكون سر دونها، فلما قبضه اللّه اليه قالت عائشة لفاطمة رضي اللّه عنها: ألا تخبريني ذلك الخبر؟ قالت: أما الآن فنعم، ناجاني في المرة الأولى فأخبرني أن جبريل كان يعارضه القرآن في كل عام مرة، و أنه عارضه القرآن العام مرتين، و أخبره أنه لم يكن نبى بعد نبى الا عاش نصف عمر الذي كان قبله، و أنه أخبرني أن عيسى عاش عشرين و مائة سنة، و لا أراني الا ذاهب على رأس الستين، فأبكاني ذلك، و قال: يا بنية انه ليس من نساء المؤمنين أعظم رزية منك، فلا تكوني أدنى من امرأة صبرا، ثم ناجاني في المرة الأخرى فأخبرني أني أول أهله لحوقا به، و قال: انك سيدة نساء أهل الجنة
(كر).
و
قالا أيضا في القسم الاول ج ٢ ص ١٤٩:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة-