إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٤٣ - و منها حديث أبى هريرة
و
قال العلامة ابو عبد اللّه محمد بن احمد بن عثمان الذهبي في «تذهيب التهذيب في مختصر التهذيب» (ج ٣ ص ٨٢ نسخة اسلامبول).
و روى الأصمعى عن الوليد بن يسار الخزاعي قال: لما استخلف عمر بن عبد عبد العزيز قال للحاجب: ادن منى قريشا و وجوه الناس، ثم قال لهم: ان فدك كانت بيد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فكان يضعها حيث أراه اللّه، ثم وليها ابو بكر ففعل مثل ذلك، ثم وليها عمر ففعل مثل ذلك، ثم ان مروان اقطعها فوهبها لمن لا يرثها من بنى بنيه فكنت أحدهم، ثم ولي الوليد فوهب لي نصيبه، ثم ولى سليمان فوهب لي نصيبه، ثم لم يكن من مالي شيء ارق علي منها ألا و انى قد رددتها موضعها.
قال: فانقطعت ظهور الناس و يئسوا من المظالم.
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور عامر النجار في «الخوارج عقيدة و فكرا و فلسفة» (ص ١٩ ط بيروت) قال:
و موضوع «فدك» ذلك أن فاطمة الزهراء رضي اللّه عنها و العباس عم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أتيا أبا بكر بعد استخلافه يطلبان ميراثهما من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم في أرض فدك و في سهمه من خيبر، فقال لهما أبو بكر: أما اني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة، انما يأكل أهل محمد في هذا المال، و اني و اللّه لا أدع أمرا رأيت رسول اللّه يصنعه الا صنعته. فغضبت فاطمة لذلك و هجرت أبا بكر. و قد مكثت فاطمة ستة أشهر بعد وفاة أبيها، و كان علي يغاضب أبا بكر غضبا لفاطمة زوجه، فلما ماتت مال الى مصالحته و صالحه.