إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣١٩ - منها حديث على عليه السلام
و اللّه لا أعطيكما و أدع أهل الصفة تطوي بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم، و لكني أبيعه و أنفق عليهم أثمانه. فرجعا فأتاهما صلى اللّه عليه و سلم و قد دخلا في قطيفتهما إذا غطت رءوسهما انكشفت أقدامهما، ثم قال: ألا أخبركما بخير مما سألتماني؟
قالا: بلى. قال: كلمات علمنيهن جبريل، تسبحان دبر كل صلاة عشرا و تحمدان عشرا و تكبران عشرا، و إذا آويتما الى فراشكما فسبحا ثلاثا و ثلاثين و احمدا ثلاثا و ثلاثين و كبرا أربعا و ثلاثين. قال علي: فما تركتهما منذ علمنيهن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. فقيل له: و لا ليلة صفين؟ قال: و لا ليلة صفين. خرجه أحمد.
و منهم العلامة نجم الدين الشافعي في «منال الطالب» (ص ٣٣ مخطوط).
روى مثل ما تقدم عن «جواهر المطالب».
و منهم
العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند على بن أبي طالب» (ج ١ ص ٨٧ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد- الهند) قال:
عن علي رضي اللّه عنه قال: أهدي لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم رقيق أهداه له بعض ملوك الأعاجم فقلت لفاطمة: أئت أباك فاستخدميه خادما، فأتت فاطمة فلم تجده و كان يوم عائشة، ثم رجعت مرة أخرى فلم تجده و اختلفت أربع مرات فلم يأت يومه ذلك حتى صلاة العشاء، فلما أتى أخبرته عائشة أن فاطمة التمسته أربع مرات، فأتى فاطمة فقال: ما أخرجك من بيتك؟ قال: و طفقت أغمزها أقول استخدمي أباك فأدنت اليه يدها فقالت: قد مجلت يداي من الرحى ليلتي جميعا أدير الرحى حتى أصبح و أبو الحسن يحمل حسنا و حسينا. قال لها: اصبري