إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٥ - و منها حديث أبى أيوب الأناري
و منهم
العلامة الشريف ابو المعالي المرتضى محمد بن على الحسيني البغدادي في «عيون الاخبار في مناقب الأخيار» (ص ٤٦ نسخة مكتبة الواتيكان) قال:
أخبرنا ابو علي بن شاذان، أنبا ابو سهل بن زياد القطاب، نبا محمد بن يونس بن ربيع، عن سعد بن طريف، عن أصبغ بن نباتة، عن أبي أيوب الأنصارىّ قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش-
فذكر مثل ما تقدم عن كتاب «اتحاف السائل».
و منهم
العلامة حسام الدين المردي الحنفي في «آل محمد» (ص ٣٦ و النسخة مصورة من مكتبة السيد الاشكورى) قال:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: إذا كان يوم القيامة جمع اللّه الأولين و الآخرين في صعيد واحد، ثم ينادى مناد من بطنان العرش: ان الجليل جل جلاله يقول:
نكسوا رءوسكم و غضوا أبصاركم، فان هذه فاطمة بنت محمد صلى اللّه عليه و سلم تريد أن تمر على الصراط.
و قال في الهامش: رواه الأصبغ بن نباتة يرفعه بسنده عن أبي أيوب الانصاري عن رسول اللّه «ص».
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: يا أهل الجمع نكسوا رءوسكم و غضوا أبصاركم، حتى تمر فاطمة بنت محمد على الصراط، فتمرّ و معها سبعون ألف جارية من الحور العين كالبرق اللامع.
قال في الهامش: رواه الحافظ ابو سعد في «شرف النبوة»، و الحافظ ابو القاسم، هما يرفعه بسنده عن أبي أيوب مرفوعا، و تمام في فوائده عن علي (ع).