إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٢ - و منها حديث انس بن مالك
عرفت قدمي في الإسلام و مناصحتى و انى و انى .. قال: و ما ذاك يا علي؟ قلت:
تزوجني فاطمة! قال: و عندك شيء؟ قلت: فرسي و بدني- قال: أعني درعي- قال: أما فرسك فلا بد لك منها، و أما درعك فبعها، فبعتها بأربعمائة و ثمانين فأتيته بها فوضعتها في حجره، فقبض منها قبضة فقال: يا بلال! ابغنا بها طيبا، و أمرهم أن يجهزوها، فجعل لهم سرير شرط بالشرط و وسادة من أدم حشوها ليف و ملء البيت كثيبا- يعني رملا- و قال لي: إذا أتتك فلا تحدث شيئا حتى آتيك، فجاءت مع أم أيمن حتى قعدت في جانب البيت و أنا في جانب و جاء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: هاهنا أخي؟ فقالت أم أيمن: أخوك أو أخوك و قد زوجته ابنتك!؟ قال: نعم، فدخل فقال لفاطمة: ائتيني بماء، فقامت الى قعب في البيت فجعلت فيه ماء فأتت به فأخذه فمج فيه ثم قال لها: قومي، فنضح بين ثدييها و على رأسها و قال: اللهم أعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم، و قال لها:
أدبرى، فأدبرت فنضح بين كتفيها ثم قال: اللهم اني أعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم. ثم قال لعلي: ائتيني بماء، فعلمت الذي يريد، فقمت فملأت القعب ماء فأتيته به، فأخذ منه بفيه ثم مجه فيه ثم صب على رأسي و بين ثديي، ثم قال: اللهم اني أعيذه بك و ذريته من الشيطان الرجيم، ثم قال: أدبر، فأدبرت، فصب بين كتفي و قال: اللهم اني أعيذه بك و ذريته من الشيطان الرجيم، و قال لي: أدخل بأهلك باسم اللّه و البركة.
و رويا الحديث أيضا بعينه متنا و سندا في ج ٤ ص ٤٨٨ باختلاف يسير في اللفظ.
و رويا الحديث الشريف بعينه متنا و سندا في ج ٦ ص ٣٠٠ باختلاف قليل في اللفظ.
و رويا الحديث أيضا مثل ما سبق آنفا متنا و سندا في ج ٧ ص ٦٧ باختلاف