إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٠ - منها حديث على عليه السلام
حدثنا الحميدي، ثنا سفيان، ثنا حصين، عمن حدثه قال: فقال له عبد اللّه ابن عتبة: و لا ليلة صفين؟ قال: و لا ليلة صفين، ذكرتها من آخر الليل.
و منهم
الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول» (ص ٢٥٧ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال: عن علي أن فاطمة أتت النبي صلى اللّه عليه و سلم تشكو اليه ما تلقى في يدها من الرحى، و بلغها أنه جاءه رقيق فلم تصادفه، فذكرت ذلك لعائشة، فلما جاء أخبرته عائشة. قال: فجاءنا و قد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم فقال: على مكانكما فجاء فقعد بيني و بينها، حتى وجدت برد قدميه على بطني، فقال: ألا أدلكما على خير مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما أو أويتما الى فراشكما فسبحا ثلاثا و ثلاثين، و احمدا ثلاثا و ثلاثين، و كبرا أربعا و ثلاثين، فهو خير لكما من خادم.
و
قال أيضا في ص ٢٥٨:
عن علي أن فاطمة أتت النبي صلى اللّه عليه و سلم تسأله خادما فقال: ألا أخبرك ما هو خير لك منه، تسبحين اللّه عند منامك ثلاثا و ثلاثين، و تحمدين اللّه ثلاثا و ثلاثين، و تكبرين اللّه أربعا و ثلاثين. ثم قال سفيان (راوي الحديث): إحداهن أربع و ثلاثون، فما تركتها بعد، قيل: و لا ليلة صفين؟ قال: و لا ليلة صفين.
عن علي: أن فاطمة أتت النبي صلى اللّه عليه و سلم تستخدمه، فقال: ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك؟ تسبحين ثلاثا و ثلاثين، و تكبرين ثلاثا و ثلاثين و تحمدين ثلاثا و ثلاثين، أحدها أربعا و ثلاثين.