إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٨ - منها حديث على عليه السلام
الأذكار قوة تقدر على الخدمة أكثر مما يقدر الخادم (تقولان ثلاثا و ثلاثين و ثلاثا و ثلاثين و أربعا و ثلاثين من تحميد و تسبيح و تكبير) و في الرواية المتفق عليها كما في المشكاة فسبحا ثلاثا و ثلاثين و احمدا ثلاثا و ثلاثين و كبرا أربعا و ثلاثين (و في الحديث قصة) أخرج الشيخان و غيرهما هذا الحديث بالقصة مطولا.
و منهم
العلامة الشيخ ابو محمد الحسن بن على بن عيسى بن الحسن ابن على اللخمي الشافعي في «الغمزة الخاطر و نزهة الناظر» (ص و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتي في ايرلندة) قال:
و به قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن محمد البزاز، أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب، أخبرنا أبو عمر بلال بن العلاء بن بلال، أخبرنا أبي و عبد اللّه- يعنى ابن جعفر، قالا: حدثنا عبد اللّه بن عمير، عن زر بن أبي أيوب، عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلا، عن علي رضي اللّه عنه قال: قدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بسبي، فأمرت بفاطمة عليها السلام أن تأتي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فتستخدمه. قال: و كانت تعمل و تطحن بيدها حتى تنفطت، فانطلقت فاطمة و كان يوم عائشة فلم تجده، فرجعت، ثم مكثت ساعة، ثم انطلقت فلم تجده- و زاد ابن جعفر فرجعت- ثم مكثت ساعة، ثم انطلقت فلم تجده.
قالا جميعا: فلما رجع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و لم يرجع حتى العشاء فقالت عائشة: يا رسول اللّه جاءت فاطمة اليوم مرارا تطلبك كل ذلك لا تجدك، كان في ليلة باردة، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: ما جاءتها الا حاجة أو أمر، فخرج حتى أتى باب فاطمة فسلم قال علي رضي اللّه عنه: قد أخذت أنا و فاطمة مضاجعنا قال: فلما استأذن النبي صلى اللّه عليه و سلم تحركت لأقوم، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: كما أنتما على مضاجعكما. قال: فدخل النبي صلى اللّه عليه و سلم، فجلس