إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٠ - منها حديث عائشة
عن فراش، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة زوج النبي «ص» قالت: أقبلت فاطمة رضي اللّه عنها تمشي كأن مشيتها مشية رسول اللّه، فقال النبي: مرحبا بابنتي، فأقعدها عن يمينه ثم أسر إليها حديثا فبكت ثم أسر إليها-
الى آخر ما تقدم عن المسند باختلاف يسير في اللفظ.
و منهم
العلامة مؤلف كتاب «الأنوار اللمعة في الجمع بين الصحاح السبعة» (ص ١٧٠ و النسخة مصورة من مكتبة اياصوفيا باسلامبول) قال:
و عن عائشة قالت: كن أزواج النبي صلى اللّه عليه و سلم عنده لم يغادر منهن واحدة، فأقبلت فاطمة تمشي ما يخطئ مشيتها من مشية رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم شيئا، فلما رآها رحب بها-
فذكر مثل ما تقدم باختلاف يسير في اللفظ.
و منهم
العلامة السيد شهاب الدين احمد بن عبد اللّه الشافعي الحسيني الشيرازي في «توضيح الدلائل» (ص ٣٢٨ نسخة مكتبة الملي بفارس) قال:
عن عائشة قالت: كنا أزواج النبي صلى اللّه عليه و سلم عنده لم يغادر منهن واحدة، فأقبلت فاطمة تمشى-
فذكر مثل ما تقدم آنفا باختلاف في اللفظ.
و قال في آخره: رواه في «جامع الأصول» عن مسلم، و رواه الطبري و قال خرجهما مسلم، و خرج الدولابي معناه عن ام سلمة.
و قال بعد
قوله: «فلما توفي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و بارك سألتها فقالت: قال «ص»: ما بعث نبى الا كان له من العمر مثل نصف عمر الذي كان قبله، و قد بلغت اليوم نصف عمر من كان قبلي. ثم قال صلى اللّه عليه و آله: انك سيدة نساء أهل الجنة الا مريم بنت عمران.