إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٦ - و منها حديث بريدة
و منها حديث بريدة
رواه جماعة من علماء العامة في كتبهم:
فمنهم
العلامتان الشريف عباس احمد صقر و احمد عبد الجواد المدنيان في القسم الثاني من «جامع الأحاديث» (ج ٤ ص ٤٨٥ ط دمشق) قالا:
عن بريدة قال: قال نفر من الأنصار لعلي رضي اللّه عنه: عندك فاطمة رضي اللّه عنها. فأتى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فسلم عليه فقال: ما حاجة ابن أبي طالب؟ فقال: يا رسول اللّه ذكرت فاطمة بنت رسول اللّه. فقال: مرحبا و أهلا! لم يزد عليها، فخرج علي على أولئك الرهط من الأنصار ينتظرونه، قالوا: و ما ذاك؟ قال: ما أدرى غير أنه قال لي: مرحبا و أهلا. قالوا: يكفيك من رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إحداهما، أعطاك الأهل و الرحبي، فلما كان بعد ذلك بعد ما زوجه قال: يا علي انه لا بد للعروس من وليمة. قال سعد: عندي كبش، و جمع له رهط من الأنصار أصوعا من ذرة، فلما كان ليلة البناء قال: لا تحدث شيئا حتى تلقاني، فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بماء فتوضأ منه ثم أفرغه على علي فقال: اللهم بارك فيهما، و بارك عليهما، و بارك لهما في بنائهما، و بارك لهما في نسلهما (الروياني،
(طب، كر).
و ذكرا في ج ٦ ص ٢٩٧ مثله بعينه سندا و متنا.
و
قالا أيضا:
عن بريدة قال: لما زوج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فاطمة، قال رسول اللّه