إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٥ - و منها ما رواه جماعة مرسلا
و المرحب، فلما كان بعد ما زوجه قال: يا علي انه لا بد للعروس من وليمة.
قال سعد رضي اللّه عنه: عندي كبش، و جمع له الأنصار أصوعا من ذرة، فلما كان ليلة البناء قال: لا تحدث شيئا حتى تلقاني. فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بماء فتوضأ منه ثم أفرغه علي فقال: اللهم بارك فيهما و بارك لهما في بنائهما [رواه الطبراني
بإسناد صحيح].
و منهم
العلامة الأمير علاء الدين على بن بلبان الفارسي الحنفي في «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (ج ٩ ص ٤٩ ط بيروت) قال:
أخبرنا محمد بن احمد بن أبي عون بنسا، حدثنا ابو عمار الحسين بن حريث، حدثنا الحسن بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن ابن بريدة، عن أبيه قال: خطب ابو بكر و عمر فاطمة، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: انها صغيرة، فخطبها علي فزوجها منه.
و منها ما رواه جماعة مرسلا
فمنهم
الفاضل العالم المعاصر الأستاذ توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص ١٤٥ ط مطبعة السعادة بالقاهرة) قال: و لقد خطبها أبو بكر و عمر، فقال لهما الرسول صلى اللّه عليه و سلم: ان أمرها الى اللّه تعالى- و في يوم اجتمع الصديق و الفاروق و سعد بن معاذ رضوان اللّه عليهم في مسجد الرسول، فتذاكروا أمر فاطمة رضي اللّه تعالى عنها، فقال أبو بكر:
قد خطبها الأشراف فردهم رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، و قال أمرها الى اللّه عز و جل