إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٢ - منها حديث على عليه السلام
و اللّه قد طحنت حتى مجلت يداي، فأتت النبي صلى اللّه عليه و سلم، فقال: ما جاء بك أي بنية؟ قالت: جئت لأسلم عليك- و استحيت أن تسأله و رجعت- فقال: ما فعلت؟ قالت: استحييت أن أسأله، فأتياه جميعا، فقال علي: يا رسول اللّه لقد سنوت حتى اشتكيت صدري، و قالت فاطمة: قد طحنت حتى مجلت يداي، و قد جاءك اللّه بسبي وسعة فأخدمنا! فقال: و اللّه لا أعطيكما و أدع أهل الصفة تطوى بطونهم من الجوع لا أجد ما أنفق عليهم، و لكني أبيعهم و أنفق عليهم أثمانهم، فرجعا، فأتاهما النبي صلى اللّه عليه و سلم و قد دخلا في قطيفتهما إذا غطيا رءوسهما انكشفت اقدامهما، و إذا غطيا أقدامهما انكشفت رءوسهما، فثارا فقال: مكانكما، ثم قال: ألا أخبركم بخير مما سألتماني؟ قالا: بلى. قال: كلمات علمنيهن جبريل، تسبحان اللّه دبر كل صلاة عشرا، و تحمدان اللّه عشرا، و تكبران اللّه عشرا، و إذا أويتما الى فراشكما فسبحا ثلاثا و ثلاثين، و احمدا ثلاثا و ثلاثين و كبرا أربعا و ثلاثين. قال: و اللّه ما تركتهن مذ علمنيهن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. فقال له ابن الكواء: و لا ليلة صفين؟ قال: قاتلكم اللّه يا أهل العراق! نعم، و لا ليلة صفين.
و رويا أيضا في ج ٦ ص ٣١١ مثل ما تقدم.
و منهم العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن ابى بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند على بن ابى طالب» (ج ١ ص ٣٤ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد الهند).
روى الحديث الشريف مثل ما تقدم عن «جامع الأحاديث».
و روى أيضا الحديث بعين ما تقدم في «مسند فاطمة سلام اللّه عليها» ص ١٠٧.
و في آخر الحديث:
(الحميدي، ش، حم، عب، و العدني و الشاشي، و العسكري في المواعظ: