إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٩٨ - و منها ما رواه القوم مرسلا
يا بنت رسول اللّه؟ قالت الزهراء: ما كنت لأفشي عليه سرا.
و منهم
الفاضل المعاصر الشيخ عفيف عبد الفتاح طبارة في كتابه «مع الأنبياء في القرآن الكريم» (ط دار العلم للملايين- بيروت) قال: و لما نزل به الموت جعل النبي يأخذ الماء بيده و يجعله على وجهه و يقول:
وا كرباه، فتقول فاطمة: وا كربي لكربك يا أبتي، فيقول رسول اللّه: لا كرب على أبيك بعد اليوم.
فلما رأى شدة جزعها استدناها و سارها فبكت، ثم سارها الثانية فضحكت، فلما توفي رسول اللّه سألتها عائشة عن ذلك، قالت: أخبرني أنه ميت فبكيت، ثم أخبرني اني أول أهله لحوقا به فضحكت.
و منهم
العلامة الشيخ محمد بن على الشوكانى المتوفى سنة ١٢٥٠ في كتابه «ارشاد الثقات الى اتفاق الشرائع» (ص ٥٥ ط بيروت سنة ١٤٠٤) قال:
و في الصحيحين و غيرهما: أن النبي صلى اللّه عليه و سلم سار فاطمة ابنته رضي اللّه عنها في مرض موته أنه سيموت في ذلك المرض، ثم أخبرها أنها أول أهله لحوقا به. قلت: و قد مات صلى اللّه عليه و سلم في ذلك المرض، و ماتت فاطمة رضي اللّه عنها بعده بستة أشهر.