إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥٩ - حديث فاطمة بضعة منى يقبضني ما يقبضها و يبسطني ما يبسطها
اللّه عليه و سلم قال: فاطمة بضعة مني يقبضني ما قبضها و يبسطني ما بسطها، و ان الأنساب يوم القيامة تنقطع غير نسبي و صهري، و عندك ابنتها و لو زوجتك لقبضها ذلك، فانطلق عاذرا له.
و منهم الفاضل المعاصر الدكتور عبد المعطى أمين قلعجى في «آل بيت الرسول» (ص ٢٤٧ ط القاهرة سنة ١٣٩٩) قال:
عن المسور قال: بعث حسن بن حسن الى المسور يخطب بنتا له، قال له:
توافيني في العتمة، فلقيه، فحمد اللّه المسور فقال- و ذكر مثل ما تقدم عن «تاريخ دمشق» باختلاف يسير في اللفظ و التقدم و التأخر.
و منهم
الفاضل المعاصر ابو إسحاق الحوينى الاثرى القاهرى في «الحلي بتخريج فضائل على» (ص ١٢١ ط دار الكتاب العربي بيروت) قال:
و له طريق آخر عن المسور بن مخرمة به:
أخرجه أحمد (٤/ ٣٢٣)، و الحاكم (٣/ ١٥٨) من طريق عبد اللّه بن جعفر حدثتنا أم بكر بنت المسور بن مخرمة، عن عبيد اللّه بن أبي رافع، عن المسور فساق حديثا فيه: فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها، و يبسطني ما يبسطها ...
قال الحاكم: صحيح الاسناد، و وافقه الذهبي.
و منهم
الفاضل المعاصر عبد العزيز الشناوي في كتابه «سيدات نساء اهل الجنة» (ص ١٥٤ ط مكتبة التراث الإسلامي القاهرة) قال:
و يقول رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أيضا:- فاطمة بضعة مني يقبضني ما