إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٣ - و منها حديث حذيفة بن اليمان
أما رأيت العارض الذي عرض لي، قيل هو ملك من الملائكة لم يهبط الى الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربه عز و جل أن يسلم علي و يبشرني: أن الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة، و ان فاطمة سيدة نساء أهل الجنة (حم، ت، ن، حب عن حذيفة).
و
قال أيضا في ص ٦٨:
عن حذيفة رضي اللّه عنه قال: سألتني أمي: متى عهدك بالنبي صلى اللّه عليه و سلم؟ فقلت: مذ كذا و كذا، فدعيني أصلي معه المغرب ثم لا أدعه حتى يستغفر لي و لك. فصليت معه المغرب، فصلى حتى صلى العشاء الآخرة، ثم صلى حتى لم يبق في المسجد أحد، فعرض له عارض فناجاه، ثم انفتل فعرف صوتي فقال:
حذيفة؟ فقلت: نعم. قال: ما جاء بك غفر اللّه لك و لأمك يا حذيفة، هذا ملك لم يكن نزل قبل الليلة الى الأرض، استأذن ربه أن يسلم علي فأذن له و بشرني: أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، و أن الحسن و الحسين سيدا شباب أهل الجنة (ابن جرير).
و
قال أيضا في ص ٥١: نزل ملك من السماء فاستأذن اللّه أن يسلم علي، فبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة (ك عن حذيفة).
و منهم
الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» القسم الاول (ج ٢ ص ٤٨٠ ط دمشق) قالا:
قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: ان هذا ملك لم ينزل قط قبل هذه الليلة استأذن