إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٢ - و منها حديث عائشة
على عائشة أن يكون سرا دونها، فلما قبضه اللّه اليه، قالت عائشة لفاطمة: ألا تخبريني بذلك الخبر؟ قالت: أما الآن فنعم، ناجاني في المرة الاولى، فأخبرني أن جبريل كان يعارضه بالقرآن في كل عام مرة، و أنه عارضني بالقرآن العام مرتين و أخبرني أنه لم يكن نبي كان بعده نبي الا عاش بعده نصف عمر الذي كان قبله، و أخبرني أن عيسى بن مريم عليه السلام عاش عشرين و مائة سنة، فلا أراني الا ذاهبا على رأس الستين، فأبكاني ذلك. و قال: يا بنية انه ليس أحد من نساء المسلمين أعظم رزية منكم، فلا تكوني من أدنى امرأة صبرا. و ناجاني في المرة الآخرة، فأخبرني أني أول أهله لحوقا به. و قال: انك سيدة نساء أهل الجنة، الا ما كان من البتول مريم بنت عمران، فضحكت لذلك.
و منهم
المحدث العلامة الشيخ ابو بكر محيي الدين محمد بن على الطعمى في «معجم كرامات الصحابة» (ص ١٢٨ ط دار ابن زيدون) قال:
من كراماتها: ما رواه البخاري عن عائشة رضي اللّه عنها قالت: دعا النبي صلى اللّه عليه و سلم فاطمة ابنته في شكواه التي قبض فيها فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها فضحكت، قالت عائشة: فسألتها عن ذلك فقالت: سارني النبي صلى اللّه عليه و سلم فأخبرني أنه يقبض في وجعه هذا فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول أهل بيته لحوقا به فضحكت.
و منهم
الحافظ المؤرخ شمس الدين محمد بن احمد بن عثمان الذهبي المتوفى سنة ٧٤٨ في «تاريخ الإسلام و وفيات المشاهير و الاعلام» (ج ١ ص ٥٤٧ ط بيروت سنة ١٤٠٧) قال:
و قال الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت: اجتمع نساء رسول اللّه صلى