إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٨ - و منها حديث ابن عباس
المشكاة».
و منها حديث ابن عباس
رواه جماعة من الأعلام في مؤلفاتهم:
فمنهم
الحافظ ابو القاسم سليمان بن احمد الطبرانيّ المتوفى سنة ٣٦٠ في «المعجم الكبير» (ج ٢٢ ص ٤١٠ ط مطبعة الامة- بغداد) قال:
حدثنا إسحاق بن ابراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء، عن عمه شعيب بن خالد، عن حنظلة بن سبرة بن المسيب بن نجية، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس قال: كانت فاطمة تذكر لرسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فلا يذكرها أحد الا صد عنه، حتى يئسوا منها، فلقي سعد بن معاذ عليا فقال: اني و اللّه ما أرى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يحبسها الا عليك، فقال له علي: فلم ترى ذلك، فو اللّه ما أنا بأحد الرجلين، ما أنا بصاحب دنيا يلتمس ما عندي، و قد علم ما لي صفراء و لا بيضاء، و ما أنا بالكافر الذي يترفق بها عن دينه- يعني يتألفه بها- اني لأول من أسلم. فقال سعد: فاني أعزم عليك لتفرجنها عني، فان لي في ذلك فرجا، قال: أقول ما ذا؟ قال: تقول جئت خاطبا الى اللّه و رسوله فاطمة بنت محمد.
قال: فانطلق علي و هو ثقيل حصر، فقال له النبي صلى اللّه عليه و سلم: كأن لك حاجة يا علي؟ قال: أجل جئتك خاطبا الى اللّه و الى رسوله فاطمة بنت محمد.
فقال له النبي صلى اللّه عليه و سلم: مرحبا- كلمة ضعيفة، ثم رجع الى سعد بن معاذ فقال له: قد فعلت الذي أمرتني به فلم يزد علي أن رحب بي كلمة ضعيفة فقال