إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٢ - منها حديث على عليه السلام
و منهم
العلامتان الشريف عباس احمد صقر و احمد عبد الجواد المدنيان في القسم الثاني من «جامع الأحاديث» (ج ٤ ص ٦٢١ ط دمشق) قالا:
عن علي بن أعبد قال: قال لي علي رضي اللّه عنه: ألا أحدثك عنى و عن فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و كانت من أحب أهله اليه؟ قلت: بلى.
قال: انها جرت بالرحى حتى أثر في يدها، و استقت بالقربة حتى أثر في نحرها، و كنست البيت حتى اغبرت ثيابها، و أوقدت القدر حتى دكنت ثيابها و أصابها من ذلك ضر، فأتى النبي صلى اللّه عليه و سلم خدم، فقلت: لو أتيت أباك فسألتيه خادما! فأتته فوجدت عنده حداثا فرجعت، فأتاها من الغد فقال: ما كان حاجتك فسكتت، فقلت: أحدثك يا رسول اللّه! جرت بالرحى حتى أثر في يدها، و حملت بالقربة حتى أثرت في نحرها، فلما جاءك الخدم أمرتها أن تأتيك فتستخدمك خادما يقيها حر ما هي فيه. قال: اتقى اللّه يا فاطمة، و أدى فريضة ربك، و اعملي عمل أهلك، و ان أخذت مضجعك فسبحى ثلاثا و ثلاثين، و احمدي ثلاثا و ثلاثين و كبرى أربعا و ثلاثين، فتلك مائة فهي خير لك من خادم. فقالت: رضيت عن اللّه و عن رسوله، و لم يخدمهما (د، عم و العسكري في المواعظ،
حل، قال ابن المديني: علي بن أعبد ليس بمعروف و لا أعرف له غير هذا، و قال في المغني علي بن أعبد عن علي لا يعرف).
و منهم العلامة الحافظ الشيخ جلال الدين عبد الرحمن بن ابى بكر السيوطي المتوفى سنة ٩١١ في كتابه «مسند على بن ابى طالب» (ج ١ ص ١٦٠ ط المطبعة العزيزية بحيدرآباد- الهند).
فذكر مثل ما تقدم عن «جامع الأحاديث» متنا و مسندا.