إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٣ - و منها حديث ابن عباس
صلى اللّه عليه و سلم و فضليات نساء المهاجرين و الأنصار، و بينما النسوة في فرحهن إذ بالنبي الكريم يقبل على البيت بطلعته المباركة- بعد أن فرغ من صلاة العشاء فيقول مستفهما: أ هاهنا أخي؟ فتقول ام أيمن: أخوك و قد زوجته ابنتك؟ فيجيبها صلى اللّه عليه و سلم: نعم انه أخي، فلا يمتنع علي تزويجي إياه ابنتي ..
دخل صلى اللّه عليه و سلم، فأمر فاطمة أن تأتيه بالماء، فقامت اليه تعثر في ثوبها من الحياء، و قد أتته بقعب فيه ماء، فأخذه صلى اللّه عليه و آله و مج فيه، ثم قال لها تقدمي، فتقدمت، فنضح بين ثدييها و على رأسها و قال: اللهم اني أعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم.
ثم قال لها أدبري، فأدبرت فصب بين كتفيها و قال: اللهم اني أعيذها بك و ذريتها من الشيطان الرجيم.
و منها حديث ابن عباس
رواه جماعة من أعيان العامة في كتبهم:
فمنهم
العلامة الفاضل المعاصر الشريف كمال يوسف الحوت في «تهذيب خصائص النسائي» (ص ٧٠ ط بيروت) قال:
(أخبرنا) أحمد بن شعيب، قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال حدثنا محمد ابن سدران، قال حدثنا سهيل بن جلاد العبدي، قال حدثنا ابن سواد، عن سعيد ابن أبي عروبة، عن أيوب السجستاني، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما زوج رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فاطمة رضي اللّه عنها من علي رضي اللّه عنه كان فيما