إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٥٦ - تاريخ وفاة فاطمة الزهراء عليها السلام و مدة عمرها و مدة مكثها بعد أبيها لى الله عليهما و آلهما
و منهم
العلامة شمس الدين ابو البركات محمد الباعونى الشافعي في كتاب «جواهر المطالب في مناقب الامام ابى الحسنين على بن ابى طالب» (ص ٢١ و النسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان) قال: أما وفاتها بعد أبيها بستة أشهر، كذا ذكره الامام الجليل القشيري
في صحيح مسلم و عليه الاعتماد، و اللّه أعلم. أخرجه الملا في سيرته و اللّه سبحانه أعلم.
ثم قال أيضا:
و قد اختلفوا في مولدها رضي اللّه عنها، و الصحيح أنها ولدت بعد البعثة بخمسة أعوام و رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ابن خمس و أربعين سنة، و أقامت معه بمكة الى حين هاجرت سنة ثلاث و خمسين، و هي بنت ثماني سنين، و أقامت بالمدينة عشرة أعوام، فهذه ثمانية عشر سنة، و عاشت بعد أبيها صلى اللّه عليه و سلم ستة أشهر كما ذكره الامام مسلم في صحيحه.
و منهم
الفاضل المعاصر الأمير احمد حسين بهادر خان الحنفي البريانوى في «تاريخ الأحمدي» (ص ١٣٢ ط بيروت سنة ١٤٠٨) قال:
قال الديار بكري في تاريخ الخميس: توفيت فاطمة بعد وفاة رسول اللّه «ص» لستة أشهر في ليلة الثلاثاء لثلاث خلون من رمضان سنة إحدى عشرة من الهجرة، و هي بنت ثمان و عشرين سنة. و قال عبد اللّه بن حسن: ابنة ثلاثين سنة- الى أن قال- و غسلها علي و صلى عليها.
و
أخرج ابن جرير في التاريخ: عن عروة قال: توفيت فاطمة بعد النبي «ص» بستة أشهر و غسلها علي و اسماء بنت عميس.