إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٠٤ - منها حديث عائشة
رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقال: مرحبا بابنتي، فأجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسر إليها-
فذكر مثل ما تقدم باختلاف يسير في اللفظ.
و
قال أيضا في ص ٤١٩:
حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا سهل بن بكار، ثنا أبو عوانة، عن فراس، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة قالت: اجتمع نساء رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم لم تغادر منهن امرأة، فجاءت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية أبيها صلى اللّه عليه و سلم، فقال: مرحبا يا بنتي، فأقعدها عن يمينه أو عن شماله، فسارها بشيء فبكت-
فذكر مثل ما تقدم باختلاف يسير في اللفظ.
و منهم
الفاضل المعاصر محمود شبلي في «حياة الامام على عليه السلام» (ص ٥٦ ط دار الجيل بيروت) قال:
عن عائشة رضي اللّه عنها، قالت: أقبلت فاطمة رضي اللّه عنها كأن مشيتها مشية رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فقال: مرحبا يا بنتي. ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسر إليها حديثا فبكت، ثم انه أسر إليها حديثا فضحكت. فقلت لها: ما رأيت مثل اليوم فرحا أقرب من حزن، و سألتها عما قال. فقالت: ما كنت لأفشي سر رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، حتى إذا قبض سألتها فقالت: انه أسر الي فقال: ان جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة و أنه عارضني به العام مرتين، و ما أراني الا قد حضر أجلي، و انك أول أهل بيتي لحوقا و نعم السلف أنا لك. قالت: فبكيت لذلك، ثم قال: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو: نساء المؤمنين. قالت: فضحكت.
و
في رواية أخرى عن عائشة رضي اللّه عنها: ثم قال لي: يا فاطمة أما ترضين أنك تكوني سيدة نساء هذه الأمة و سيدة