إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣ - مولدها و تسميتها
كانت خديجة تعق عن الغلام بشاتين و عن الجارية بشاة، و بعد أن صنعت العقيقة و أطعمت الطعام قالت لأم أيمن: احضري لفاطمة مرضعة، فأحضرت امرأة زيد بن محمد مرضعة.
و كانت فاطمة أحب الأولاد و أحظاهن- أكثرهن منزلة و مكانة- عند أبيها، بل أحب الناس اليه مطلقا.
و منهم العلامة الشيخ جمال الدين ابو الحجاج يوسف بن الزكي عبد الرحمن بن يوسف الكلبي المزي في «تهذيب الكمال في اسماء الرجال» (ج ٢٢ ص ١٤٣ و النسخة مصورة من مكتبة جامع السلطان احمد باستانبول) قال:
و قال محمد بن إسحاق الثقفي السراج: سمعت عبيد اللّه بن محمد بن سليمان ابن جعفر الهاشمي يقول: ولدت فاطمة سنة إحدى و أربعين مولد النبي صلى اللّه عليه و سلم.
و في ص ١٤٢ قال:
فاطمة بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و رضي عنها تكنى ام أبيها، أنكحها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم علي بن أبى طالب بعد وقعة أحد، و قيل: ان عليا تزوجها بعد أن ابتنى رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم بعائشة بأربعة أشهر و نصف، و بنى بها بعد تزويجها بسبعة أشهر و نصف، و كان سنها يوم تزوجها خمس عشرة سنة و خمسة أشهر و نصف، و كان سن علي يومئذ إحدى و عشرين سنة و خمسة أشهر.