فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٨٦
متطرّقاً لحساسية الوضع الطائفي في أفغانستان وباكستان ، مطالباً علماء الدين والخطباء بالتدقيق فيما يقولون ، حتى لا يكون ذلك مكسباً للوهابية لاستغلاله ضد التشيّع.
ملتقى « الفكر القرآني للإمام الخميني (قدس سره) »
في شباط ٢٠٠٦م ، انعقد الملتقى الموسّع للفكر القرآني للإمام الخميني (قدس سره) في مدينة قم المقدسة ، وقد عقد هذا الملتقى المركز العالمي للعلوم الإسلامية مع عدد من المؤسسات الحوزوية الأخرى ، وقد افتتح الملتقى بكلمة رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام آية اللّه هاشمي رفسنجاني الذي تحدّث عن جامعية شخصية الإمام الخميني .
بعد الافتتاح تحدّث آية اللّه محمد هادي معرفت عن النزعة العرفانية العميقة للإمام الخميني ، معتبراً أنّ المدخل العرفاني هو الذي صبغ المنهج التفسيري له ، ورأى معرفت أن هذا الجانب من دراسة المنهج التفسيري له ظلّ مغيّباً ، لم يتناوله الباحثون بجدية ، موضحاً أنّ النظرة السائدة للتفاسير العرفانية الموسومة بالباطنية نظرة سلبية متشائمة ترى في التفسير العرفاني تفسيراً فاقداً لعناصر الصحة ، لهذ لاحظنا اعتراضات عديدة على الإمام الخميني عندما كان يفسّر سورة الحمد على الراديو .
ولفت الشيخ معرفت إلى نظرية الإمام الخميني في الإعجاز القرآني ، وأنّه الإعجاز المضموني بالدرجة الأولى .
وتحدّث في الملتقى آية اللّه الشيخ جعفر السبحاني الذي تعرّض لنظريات الإمام الخميني في نزول القرآن والكلام الإلهي ، وقد اعتبر الشيخ السبحاني أنّ عدم الجزم في التفسير القرآني هو السمة البارزة للمنهج التفسيري للإمام الخميني ،