٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٦٩ - حول اشتراط إذن وليّ الأمر في استيفاء القصاص آية اللّه محمّد مؤمن

الحديث هنا ، والظاهر أنّ الراوي المسمّى بالقاسم بن محمّد هنا في جميع الأسناد رجل واحد ، فهو القاسم بن محمّد الإصبهاني القمّي المعروف بكاسولا الذي قال فيه النجاشي « لم يكن بالمرضيّ » ، فلا شاهد على وثاقته إلاّ مجرّد وقوعه في سند الفقيه إلى المنقري ، وهو محل كلام جدّاً ، فإنّه إذا سلّمنا اعتبار اعتماد الصدوق على روايات الفقيه في حجّيتها لنا إلاّ أنّه لا دليل فيه على كون جميع من في طرقه ثقات ، فلعلّ اعتماده على رواية كان لأجل ما قال : « جميع ما فيه مستخرج من كتب مشهورة عليها المعوّل وإليها المرجع » نعم ، لا يبعد دلالته على الاعتماد والوثوق بصاحب هذه الكتب .

وفي رجال الكشي : « قال نصر بن صباح : القاسم محمّد الجوهري . . . قالوا: إنّه كان واقفياً » (٦٦).

والراوي لكتابه في الفهرست أبو عبداللّه‌ البرقي والحسين بن سعيد وفي النجاشي الحسين بن سعيد ، لكن في ترجمته في جامع الرواة الإشارة إلى روايات أربع روى فيها ابن أبي عمير عن القاسم بن محمّد ، فمن يكتفي بروايتهما عن أحد في توثيقه ـ بناءً على أنّهما لا يرويان إلاّ عن ثقة ـ يثبت عنده وثاقته وإن كان واقفيّاً .

وأمّا سليمان بن داودالمنقري ففي رجال النجاشي : « سليمان بن داود المنقري أبو أيّوب الشاذكوني بصري ليس بالمتحقّق هنا غير أنّه روى عن جماعة أصحابنا من أصحاب جعفر بن محمّد (عليهما السلام) ، وكان ثقة له كتاب » (٦٧). وفي باب سليمان من الفهرست : « سليمان بن داود المنقري له كتاب » ثمّ ذكر طريقه إليه (٦٨)، وهو ممّن روى عنه الصدوق في الفقيه وذكر طريقه إليه في المشيخة فقال : « وما كان فيه عن سليمان بن داود المنقري فقد رويته عن أبي (رضى‌ الله ‌عنه) عن سعد بن عبداللّه‌ عن القاسم بن محمّد الإصبهاني عن سليمان بن داود المنقري المعروف بابن الشاذكوني » ، وفيه إشعار بل دلالة على ركون الصدوق إليه بناءً على ما تعهّده في أوّل الفقيه ، فإنّ المتيقن منه أنّه يرى وثاقة الراوي الأوّل عن المعصوم (عليه ‌السلام) .

إلاّ أنّه نقل عن ابن الغضائري تضعيفه قائلاً : « الإصفهاني ضعيف جدّاً لا يلتفت


(٦٦) الكشي : ٤٥٢; ، الرقم ٨٥٣.
(٦٧) رجال النجاشي : ١٨٤; ، الرقم ٤٨٨.
(٦٨) الفهرست : ٧٧; ، الرقم ٣١٦.