٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٧

خبراً مسنداً » (١١).

وهذا يعني أنّ الإفتاء بالموردين مع عدم العثور على حديث مسند دالّ على إنزال الشيخ الطوسي (قدس‌ سره) لفتاوى علي بن بابويه منزلة الأخبار ، إذ لا يجوز التقليد على الفقهاء .

واعتبار فتاواه بمنزلة الأخبار لم يكن جزافاً وإنّما عن استقراء وشهادة ، أمّا عن الاستقراء فلا يضرّه تخلّف فتوى أو فتويين ، إذ يحتمل غياب الدليل في ذلك ، وأمّا عن الشهادة فلتصريح علي بن بابويه في مقدّمة رسالته بهذا ، قال فيها مخاطباً ولده الصدوق : « . . . فخذها عني راغباً ، وتمسّك بها راشداً وعها حافظاً فقد أدّيتها إليك عن أئمّة الهدى مؤثراً ما يجب استعماله وحاذفاً من الإسناد ما يثقل حمله . . . » (١٢). وبناءً عليه ، فلا يرد على الشيخ ما أورده العلاّمة ( رضي اللّه‌ تعالى عنهما ) إذ قال : « وقوله : لم أجد به حديثاً مسنداً ينافي الفتوى به إذ لا دليل عقلي عليه » (١٣).

كما تظهر أهمّية الرسالة من الناحية الفقهية من خلال ما أورده المحقّق الحلّي في كتابه المعتبر ، فقد قال في الفصل الرابع منه : « لمّا كان فقهاؤنا ( رضوان اللّه‌ عليهم ) في الكثرة إلى حدّ يتعسّر ضبط عددهم ، ويتعذّر حصر أقوالهم؛ لاتّساعها وانتشارها ، وكثرة ما صنّفوه . . . » ثمّ عدّ جماعة من أهل الفتيا ممّن اختار النقل من كتبهم ، وعدّ الشيخ علي بن بابويه من جملتهم (١٤).

كما وجدنا الشيخ ابن إدريس الحلّي يكثر من بيان موافقة فتاوى كبار الفقهاء ـ كعليّ بن بابويه ـ لما يفتي به في السرائر مخالفاً لفتاوى غيره من الفقهاء ومن ذلك ما أورده في السرائر ، فقد قال ما نصّه : « فأمّا إذا ماتت فيها عقرب أو وزغة فلا ينجس ، ولا يجب أن ينزح منها شيء بغير خلاف من محصِّل ، ولا يلتفت إلى ما يوجد في سواد الكتب » ثمّ اعتذر عمّن أفتى بخلاف ذلك بأنّه إنّما أورده على جهة الرواية بحيث لا يشذّ من الأخبار شيء دون تحقيق العمل عليه إلى أن قال : « وابن بابويه في رسالته يذهب إلى ما اخترناه من أنّه لا ينزح من موت العقرب في البئر شيء » (١٥).

واعتذار ابن إدريس في هذا الكلام ـ كما مرّ ـ يفيد إلى حدّ ما بأنّ عليّ بن بابويه كان


(١١) تهذيب الأحكام ٢: ٩٤، ذيل حديث ٣٤٩.
(١٢) الذريعة ١٣: ٤٧، نقلاً عن مقدّمة تحقيق الإمامة والتبصرة: ٨٧.
(١٣) مختلف الشيعة ٢: ١٨٧.
(١٤) المعتبر ١: ٣٣أوّل الفصل الرابع .
(١٥) السرائر ١: ٨٣في أحكام المياه .