٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٦

الهداية أيضاً ص ٣٤باب ٥٥من أبواب الصلاة فقد نقله بالكامل عن الرسالة كما صرّح به في باب الصلاة على الميّت في الفقيه ، وفي الهداية ص ١٢في وصف دين الإمامية ( ملحق بآخر كتاب الهداية ) فإن ما ذكره في وقت إخراج الفطرة ، فقد نسبه في الفقيه الباب ٢٠٩إلى رسالة أبيه .

ومن هنا تظهر أهمّية الرسالة فقهيّاً عند ولده الصدوق ، قال المجلسي الأوّل (رحمه‌ الله) : « إنّ الصدوق يعتبر رسالة أبيه بمنزلة النصّ؛ لأنّه لم ينقل من غير النصوص ، ولا يعمل بغيرها ، ولهذا وزّع هذه الرسالة في الكتاب [ أي : كتاب الفقيه [ونقل منها في كل باب سطراً بالرغم من وجود الأخبار المؤيّده » (٦).

وقال العلاّمة التستري : « وكثيراً ما يعقد الفقيه الباب وينقل فيه كلام أبيه بعوض الأخبار ، وقد استند إلى كلامه في الرسالة الشيخ في موضوع التكبيرات الافتتاحية (٧).

وقد صرّح الشهيد الأوّل (قدس‌ سره) باعتماد الأصحاب على رسالة علي بن بابويه القمّي ، فقال : « كان الأصحاب يتمسّكون بما يجدونه في شرائع الشيخ أبي الحسن بن بابويه (رحمه‌ الله) عند إعواز النصوص لحسن ظنّهم به ، وإنّ فتواه كروايته » (٨).

وقال الشيخ المجلسي : « وعلماؤنا يعدّون فتاواه من جملة الأخبار » (٩).

ويؤكّد هذا ما قاله الشيخ الطوسي (قدس‌ سره) في موردين :

قال في أحدهما : « قال الشيخ (رحمه‌ الله) [ يعني الشيخ المفيد (قدس‌ سره) ] : ولا يجوز لأحد أن يصلّي وعليه قباء مشدود إلاّ أن يكون في الحرب فلا يتمكّن من أن يحلّه فيجوز ذلك للاضطرار » ثمّ عقب عليه بقوله : « ذكر ذلك علي بن الحسين بن بابويه وسمعناها من الشيوخ مذاكرة ، ولم أعرف به خبراً مسنداً » (١٠).

وقال في الآخر : « ثمّ قال : [ يعني الشيخ المفيد (قدس‌ سره) ] ويستحب التوجّه بسبع تكبيرات في سبع صلوات . . . والمرأة تتضمّم في صلاتها » .

ثمّ عقب عليه بقوله : « ذكر ذلك علي بن الحسين بن بابويه في رسالته ولم أجد به


(٦) مقدّمة تحقيق الإمامة والتبصرة: ٨٢نقله عن كتاب شرح الفقيه(فارسي ) للمجلسي الأوّل ١: ١٦٠.
(٧) قاموس الرجال ٧: ٤٣٩.
(٨) الذكرى: ٤ ـ ٥ ، نقلاً عن مقدّمة تحقيق الإمامة والتبصرة: ٥٥.
(٩) بحار الأنوار ١: ٢٦، نقلاً عن مقدّمة تحقيق الإمامة والتبصرة: ٥٥.
(١٠) تهذيب الأحكام ٢ :٢٣٢، ذيل حديث ٩١٣.