٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٤

العسكري (عليه ‌السلام) إليه ، وإليك نصّها :

بسم اللّه‌ الرحمن الرحيم

الحمد للّه‌ ربّ العالمين ، والعاقبة للمتّقين ، والجنّة للموحّدين ، والنار للملحدين ، ولا عدوان إلاّ على الظالمين ، ولا إله إلاّ اللّه‌ أحسن الخالقين ، والصلاة على خير خلقه محمّد وعترته الطاهرين . .

أمّا بعد :

اُوصيك يا شيخي ومعتمدي أبا الحسن علي بن الحسين القمّي ، وفّقك اللّه‌ لمرضاته وجعل من صلبك أولاداً صالحين برحمته ، بتقوى اللّه‌ ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، فإنّه لا تقبل الصلاة من مانع الزكاة ، واُوصيك بمغفرة الذنب ، وكظم الغيظ ، وصلة الرحم ، ومواساة الإخوان والسعي في حوائجهم في العسر واليسر ، والعلم عند الجهل ، والتفقّه في الدين ، والتثبّت في الاُمور ، والتعهّد للقرآن ، وحسن الخلق ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قال اللّه‌ عزّ وجلّ : {لاَ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِن نَجْواهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ} (٤٤)، واجتناب الفواحش كلّها ، وعليك بصلاة الليل فإنّ النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) أوصى عليّاً (عليه ‌السلام) فقال : « يا علي عليك بصلاة الليل ، عليك بصلاة الليل ، عليك بصلاة الليل » ، ومن استخفّ بصلاة الليل فليس منّا .

فاعمل بوصيّتي ، وأمر جميع شيعتي حتى يعملوا بها ، وعليك بالصبر وانتظار الفرج ، فإنّ النبيّ صلّى اللّه‌ عليه وآله قال : « أفضل أعمال اُمّتي انتظار الفرج » ، ولا يزال شيعتنا في حزن حتى يظهر ولدي الذي بشّر به النبيّ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) حيث قال : « إنّه يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً » .

فاصبر يا شيخي ، وأمر جميع شيعتي بالصبر ، فإنّ الأرض للّه‌ يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتّقين ، والسلام عليك ورحمة اللّه‌ وبركاته ، وحسبنا اللّه‌ ونعم المعين ونعم المولى ونعم النصير » (٤٥).


(٤٤) النساء : ٤/١١٤.
(٤٥) رياض العلماء ٤: ٧ ، نقلها عن مجالس الموءمنين، وقال : « وقد نقل الشهيد أو القطب الكيدري أيضاً في كتاب الدرّة الباهرة عن الأصداف الطاهرة هذا المكتوب من جملة كلام الحسن العسكري (عليه‌ السلام) » ، وانظر كذلك : جامع المقال: ١٩٥، و روضات الجنّات ٤ : ٢٧٣/٣٩٧، و تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام: ٣٣١، و الكنى والألقاب ١: ٢١٣، و خاتمة المستدرك ٣: ٥٢٨نقله عنه الطبرسي في الاحتجاج، و سفينة البحار ١: ٤١٠.