٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢ - كلمـة التحريـر رئيس التحرير

البيان : انّ العلم يعنى عادة بزاويةٍ ما من زوايا عالمنا الوسيع . . يعكف على تحليلها متوفّراً عليها غير ناظر لما سواها . . والثقافة تنفتح على الحياة بكل حيثياتها وتلحظها طرّاً كوحدة واحدة . . وليس للإنسان بما هو مادة للدراسة في حوزة العلم خصوصية بها يمتاز عن أيّة عيّنة اُخرى في الوجود . . بينما هو بما له من وجدان وآمال يشكل المحور للثقافة والهدف . . وأنّ أقصى ما يصل إليه العلم من حيوية . . وغاية ما يبلغه من فاعلية هو مواكبة‌الحياة كحركة . . غير أنّ‌الثقافة عبارة عن مجموعة من الأفكار والتصوّرات تنبثق من الحياة وتتفاعل معها كرؤى وتطلّعات . .

أضف أنّ لغة العلم المعادلة والرقم . . والثقافة لغتها المصداق لا الشبح ، والمعنون لا العنوان . . العلم يتناول مسائله طبقاً لتسلسلها المنطقي في هذا الاختصاص أو ذاك . . في حين أنّا نلاحظ أنّ المسائل الثقافية تطرح مترتّبة حسب ما لها من الأهمّية . . وبمقدار ما تتّسم به من أولوية منبثقة من الواقع المعاش . . هذا وقد تلعب الصدفة في بعض الحالات دوراً ملحوظاً في دفع عجلة العلم وكشوفاته إلى أمام وتعجيل حركته . . إلاّ أنّنا لا نكاد نجد مداخلة ثقافية ـ وإن مازجها اللاّ شعور أحياناً ـ إلاّ ويكمن وراءها هدف‌ما .. ولانواجه عرضاً ثقافياً إلاّ وينشد غاية معيّنة..

وتأسيساً على ما بيّنا توّاً من فارق ماهوي بين العلم والثقافة . . فمن الطبيعي أن يكون لكلّ منهما مخاطبوه وجمهوره الخاصّ به . فإنّ الخطاب العلمي يوجّه إلى الإنسان بشرط . . والخطاب الثقافي يوجّه إلى الإنسان لا بشرط . . ونحن لا نبغي من ذلك ترجيح أحدهما على صاحبه بلحاظ حساب العامل الكمّي لجمهور كلّ منهما . . بل غرضنا هو صرف التنبيه إلى أنّ لكلّ منهما مقتضياته واقتضاءاته ولكلّ دوره الذي يليق به وحجمه المناسب له .. فلا يستعاض عن الثاني بالأوّل ولا العكس . . ولا يستغنى عن أيٍّ منهما . . فكلاهما يسهمان في صياغة الحياة الإنسانية الأسمى . .