٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٥ - كلمـة التحريـر رئيس التحرير

لقد آن الأوان أن تأخذ الثقافة الفقهية موقعها الصحيح كمنبع من منابع التوجيه العام بل أهمّها . . ولئن أغفلها قوم عامدين تمشّياً مع منطلقات أيدلوجية مضادّة وانسياباً مع انطباعات معاندة . . فما بال الأصدقاء الذين حبسوا طائر الفقه في صومعة التخصّص الصرف ومنعوه من أن يغرّد على أفنان الحياة وهم يحسبون بذلك أنّهم يحسنون صنعاً تاركين الساحة الثقافية يسرح فيها قطيع من مفاهيم لا يعلم نسبها إلى الصحف المطهّرة . . ولئن كان لنـا مع اُولئك وقفة وحسـاب فإنّ لنا مع أولاء تذكرة وعتـاب . .

أمّا كيف يمكن للفقه أن يخوض الميدان الثقافي ويقتحم الساحة الإعلاميةآخذاً بزمام التوجيه ؟ وما هي النوافذ التي يطلّ منها على الملأ العام ؟ وما هي الآلية التي تنفع في هذا المضمار ؟ وهل يمكن تحقيق ذلك عملياً أو لا ؟ سوف ننسئ الإجابة إلى حين ونؤخّرها إلى‌أجل غير مسمّى . .إلاّ أنّنا لا ندع الفكرة تضيع في صحراء الإجمال . . ولا نبضّعها على طاولة التفصيل . . بل نكتفي بذكر مؤشّر واحد للبيان الفقهي الثقافي . . والتطبيق الذي نورده هنا هو اعتماد لغة الاصطلاحات كنافذة ثقافية جاذبة . . فإنّ الاصطلاح ـ كما لا يخفى ـ يعتبر أسرع وسيلة تتّخذ لاجتياز الفاصلة الواسعة بين التخصّص والتثقيف . . وتسهّل عملية التفاهم بين المتمرّس والمتفرّج . . وهي لغة تستعذبها النفوس . . ولا تسأمها الطباع . . وتنحت في الأذهان تصوّرات قطعية موطّئة لاستقبال تصديقاتها إن لم تحقّقها في أوّل آنات التلقّي . . لذا فإنّنا نجد في الاتّجاهات المدرسية أنّ عملتها الصعبة هي المصطلحات التي يمكن من خلالها أن تجتاز جسور العزلة عن الجمهور . .

لقد أدركت المرجعية العليا والجهات العلمية أنّ بثّ المصطلح الفقهي بين الناس وترويجه هو أوجه الوجوه التي يمكن أن تعبّر عن العمق العلمي بدقّة ووضوح واختصار . . وأنّه المفتاح السحري الذي يفتح أمامنا ميادين ومجالات مباركة من الممارسات والآفاق الثقافية الفقهية الاُخرى . .