٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٤ - كلمـة التحريـر رئيس التحرير

لعلم الفقه حيث اُدغم فيه النمطان هي كونه قضية يشكّل الإنسان طرفيها فهو لها موضوع وهو لها محمول أيضاً . . إذ أنّه يتناول الإنسان المسؤول المكلّف ـ ليصنع منه الإنسان النموذج ـ الممتثل ـ ويمتد خارجاً يعالج الحياة الفعليّة ليبني منها الحياة المستقبل على اُسس راسخة . . متينة متانة الحقّ . . رقيقة رقّة المشاعر . . واسعة سعة الأمل . . طلقة طلاقة النسيم . . لا يعزب عنه أيّة ممارسة سلوكية . . ولا يُغمض في أي تطلّع صوب الآفاق . . أجل ، هكذا كان الفقه . . وهكذا اُريد له أن يكون . . وهكذا فليكن . .

ولعلّنا نجد آية ذلك التمازج بين هاتين الطبيعتين . . والتزاوج بين المسؤوليتين في النصّ القرآني المقدّس {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَافَّةً فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} فإنّنا نجد أنّ التأكيد فيه على كلّ من الحيثيتين واضح بجلاء . . أمّا الحيثيّة التخصّصيّة فقد قدّمت هنا حسب منطوق النص على أخطر تكليف وهو الجهاد . . بل هي جهاد أيضاً ولكن بنحو آخر . . ولئن كان الجهاد المسلّح يمهّد الأرضية المناسبة لتحكيم دين اللّه‌ في الأرض بإزالة الموانع عن الهداية وإعداد المقتضي للاستقامة والانفتاح على رحاب الحقّ . . فإنّ الجهاد العلمي التخصّصي والبيان الثقافي المبتني عليه يفعلان فعلهما جدّاً في ترسيم برنامج الحياة عمليّاً . . وهذا ما يشعر به التعبير صريحاً {فَلَوْلاَ نَفَرَ} على أن لا يكون هذا النفير عشوائياً . . بل يتحقّق وفق خطّة إحصائية مدروسة للتوزيع ويتم طبق المعادلة التبليغية التالية {مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ} . . وأمّا الحيثية الثقافية فهي ليست من ناحية الأهمّية بأقلّ من الحيثيّة الاُولى فإنّ قوله تعالى: {وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ} قد جعل جزماً التثقيف الفقهي نتيجة مترتّبة على التخصّص الفقهي وغاية معنيّة له . . عسى أن يتحقّق في نهـاية المطـاف الانعكـاس العملي المحسوس على واقع الحيـاة والرشد المعرفي والنضج الفكـري {لَعَلَّهُـمْ يَحْذَرُونَ} . .