٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٢٤ - الفقه والمنهج الموسوعي الشيخ صفاء الخزرجي

الأوّل :غياب الضابطة أو المنهجية في البحث ، ويتجسّد هذا في تشتت الموضوع الواحد في مواطن كثيرة من البحث بمناسبة أو بدونها الأمر الذي يصعب معه على الباحث استقصاؤها لتكوين تصور كامل عن الموضوع وحدوده ، هذا إذا كان الباحث من أهل الممارسة في تلك العلوم ، وأمّا لو يكن من أهلها فإنّ الإلمام بأطراف البحث يُعدّ من المحالات بالنسبة اليه .

يضاف الى ذلك كثرة البحوث الاستطرادية التي لا طائل تحتها مما يُشغل الباحث ويصرفه عن المهم من غرضه .

الثاني :صعوبة اللغة الحاكمة على كُتب التراث ، حيث يحيطها في كثير من الأحيان التعقيد والإغلاق في البيان مما يجعل على علومها في بعض الحالات أقفالاً لا يملك مفاتحها إلاّ ذوو الاختصاص والدِربة . الأمر الذي يجعل الإفادة من تلك المعارف والعلوم محصوراً في اطار خاص . وأمّا القطاع العام من متوسطي الثقافة بل وحتى الراقين فيها فهم محجوبون عن ذلك .

وبالطبع فإنّ ثمة عوامل موضوعية كانت تدعو السلف للكتابة بمثل هذا الاسلوب الذي يهتم ـ أو ربّما يبالغ ـ في التأنق في تنضيد العبائر وسبكها باسلوب علميّ رصين . بحيث أضحى هذا الأمر في تلك الأزمنة صناعة وفناً يُتنافس فيه ، وربّما عُدّ معياراً للتفوّق عند البعض .

مشكلة التراث في العصر الحاضر :

إنّ التراث بكافة امتداداته وأبعاده فضلاً عن أنّه ماضٍ نعتز به ونفخر ، هو في الحاضر ضرورة وجود وحياة ، فإنّ الاستقلال الفكري لأيّة امة أو جماعة إنّما يقاس بمدى ارتباطها بتراثها ووعيها لعمقها العلمي والحضاري في التأريخ .

ولكن كيف ننفتح على التراث ، وكيف نمدّ جسور الوصل بيننا وبينه ، بحيث تقرأه الأجيال المعاصرة من دون أي التواء أو تعقيد؟