٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٧٠ - حول اشتراط إذن وليّ الأمر في استيفاء القصاص آية اللّه محمّد مؤمن

إليه يوضع كثيراً على المهمات » ، والخطيب البغدادي في تاريخه نقل رميه بالمنكرات والكذب (٦٩).

فالحاصل: أنّ تضعيف ابن الغضائري ونقل الخطيب معارضان بتوثيق النجاشي واعتماد الصدوق ، ومن الواضح رجحان الثاني .

وأمّا حفص بن غياثفقد ذكره الصدوق في مشيخة الفقيه بقوله : « وما كان فيه عن حفص بن غياث فقد رويته ـ ثمّ ذكر طرقاً ثلاثة إليه لا ريب في اعتبار الأوّل منها ـ عن حفص بن غياث النخعي القاضي » . وفي رجال النجاشي : « حفص بن غياث بن طلق ـ فذكر نسبه ـ أبو عمر القاضي ، كوفي روى عن أبي عبداللّه‌ جعفر بن محمّد (عليه ‌السلام) وولي القضاء ببغداد الشرقيّة لهارون ، ثمّ ولاّه قضاء الكوفة ومات بها سنة ١٩٤، له كتاب ـ فذكر طريقه إليه ثمّ قال ـ : وهو سبعون ومئة حديث أو نحوها . وروى حفص عن أبي الحسن موسى (عليه ‌السلام) ؟ (٧٠). وفي رجال الكشي والشيخ في أصحاب الباقر (عليه ‌السلام) : « وحفص بن غياث عامّي » (٧١). وفي فهرست الشيخ : « حفص بن غياث القاضي عامّي المذهب له كتاب معتمد . . . » (٧٢). وفي رجال الشيخ ضمن أصحاب الصادق (عليه ‌السلام) : « حفص بن غياث بن طلق بن معاوية أبو عمر النخعي القاضي الكوفي » (٧٣)وضمن من لم يرو عن الأئمّة (عليهم ‌السلام) : « حفص بن غياث القاضي . . . » (٧٤).

ثمّ إنّ عدّ الشيخ كتابه معتمداً يكفي في وثاقته؛ لمكان الملازمة عند العرف ، مضافاً إلى أنّه من مشيخة الفقيه وللصدوق إليه طرق ثلاثة . وفي معجم رجال الحديث ما لفظه : « وذكر في العدّة في بحث حجّية خبر الواحد عمل الطائفة بأخبار حفص بن غياث ، ويظهر من مجموع كلامه فيها أنّ العدالة المعتبرة في الراوي أن يكون ثقة متحرّزاً في روايته عن الكذب وإن كان مخالفاً في الاعتقاد فاسقاً في العمل . نعم ، رواية المعتقد للحقّ الموثوق به يتقدّم على غيره في مقام المعارضة . والمتحصّل من ذلك أنّ حفص بن غياث ثقة وعملت الطائفة برواياته » (٧٥).

إلاّ أنّ المحقّق التستري ردّ هذا الاستظهار بقوله : « فإنّ العدّة إنّما قال : إنّ


(٦٩) تاريخ بغداد ٩ : ٤٥.
(٧٠) النجاشي : ١٣٤; ، الرقم ٣٤٦.
(٧١) الكشي : ٣٩٠; ، الرقم ٧٣٣; . رجال الشيخ: ١١٨.
(٧٢) الفهرست : ٦١; ، الرقم ٢٣٢.
(٧٣) رجال الشيخ : ١٧٥.
(٧٤) المصدر السابق : ٤٧١.
(٧٥) معجم رجال الحديث ٦ : ١٤٩; ، الرقم ٣٨٠٨.