مصباح المنهاج: الإجتهاد و التقليد - الطباطبائي الحكيم، السيد محمد سعيد - الصفحة ٤١١
______________________________
(٢٨٥) من الكبائر الاشتغال بالملاهي، مع الكلام في الغناء، وأنه هل يدخل في الملاهي؟ وما الدليل على كونه كبيرة لو لم يكن من الملاهي وكذا الكلام في استماع الملاهي ٢٨٥
(٢٨٧) تعريف الغناء، مع الكلام في توقفه على الترجيع، والإطراب، واللهو ٢٨٧
(٢٩٣) الكلام في الرقص ٢٩٣
(٢٩٥) من الكبائر الإصرار على الصغائر، مع الكلام في تحديده ٢٩٥
(٢٩٩) من الكبائر الغيبة ٢٩٩
(٣٠٢) تعريف الغيبة المحرمة، وأنه لا بد فيها من إيمان المقول فيه ٣٠٢
(٣٠٢) الكلام في غيبة الصبي المميز أو غيره ٣٠٢
(٣٠٣) اختصاص الغيبة بالعيب في الجملة، مع تحديد العيب ٣٠٣
(٣٠٤) لابد في صدق الغيبة من غيبة المقول فيه ٣٠٤
(٣٠٥) الكلام في تقوم الغيبة بقصد الانتقاص وعدمه ٣٠٥
(٣٠٧) الكلام في أخذ كراهة المقول فيه في مفهوم الغيبة ٣٠٧
(٣٠٨) الكلام في أخذ ستر العيب في مفهوم الغيبة ٣٠٨
(٣١١) الانتقاص بالأمر الظاهر ٣١١
(٣١٣) تحديد الإعابة والانتقاص ٣١٣
(٣١٤) الفرق بين الغيبة والبهتان ٣١٤
(٣١٥) عدم الفرق بين العيوب الدينية والدنيوية ٣١٥
(٣١٨) لا فرق في ذكر العيب بين أن يكون بالقول وأن يكون بالفعل الحاكي عنه كالإشارة ونحوها، على كلام في ذلك ٣١٨
(٣١٨) لابد في الغيبة المحرمة من وجود سامع يقصد إفهامه ٣١٨
(٣١٩) لابد في الغيبة المحرمة من تعيين المقول فيه ٣١٩
(٣٢٠) تجب التوبة من الغيبة، مع الكلام في وجه وجوبها ٣٢٠
(٣٢٢) الكلام في وجوب الاستحلال من الشخص المقول فيه ٣٢٢
(٣٢٦) مقتضى الأصل عند الشك في توقف غفران الذنب على أمر غير التوبة كالاستحلال، مع الكلام في ملاك الحجية وأنها تختص بالآثار العملية، دون مثل المغفرة في الأمور الواقعية ٣٢٦
(٣٢٩) الكلام في وجوب الاستغفار للشخص المقول فيه ٣٢٩
(٣٢٩) (الكلام في استثناء موارد من حرمة الغيبة) الأول: غيبة المتجاهر بالفسق ٣٢٩
(٣٣٤) غيبة المتجاهر فيما تستر به ٣٣٤
(٣٣٥) تحديد التجاهر ٣٣٥
(٣٣٥) التجاهر بغير الفسق من العيوب العرفية ٣٣٥
(٣٣٦) لابد من اعتقاد المتجاهر بأن ما تجاهر به يوجب فسقه ٣٣٦
(٣٣٧) غيبة المتجاهر بين قوم لا يتجاهر بينهم ٣٣٧
(٣٣٧) وغيرها التجاهر بالصغائر ٣٣٧
(٣٣٨) الثاني: تظلم المظلوم وإن لم يكن برجاء زوال الظلم ٣٣٨
(٣٤٣) غيبة المظلوم للظالم في غير ما ظلمه به ٣٤٣
(٣٤٣) الغيبة في ترك الأولى ٣٤٣
(٣٤٧) الكلام في اعتبار كون الغيبة بقصد الانتصار ٣٤٧
(٣٤٧) الثالث: نصح المؤمن ٣٤٧
(٣٤٧) تنقيح مقتضى الأصل في مستثنيات حرمة الغيبة ٣٤٧
(٣٤٩) الكلام في وجوب نصيحة المؤمن ٣٤٩
(٣٥٣) الكلام في وجوب نصيحة المستشير ٣٥٣
(٣٥٦) الكلام في جواز النصيحة مع بيان عيب المؤمن إذا لزم من تركها مفسدة ٣٥٦
(٣٥٦) الرابع: الغيبة لردع المغتاب عن المنكر ٣٥٦
(٣٥٧) الخامس: الغيبة لحسم مادة فساد المغتاب في الدين ٣٥٧
(٣٥٨) السادس: الغيبة في مقام جرح الشهود ٣٥٨
(٣٦١) السابع: الغيبة لدفع الضرر عن المقول فيه، مع الكلام فيما لو لزم حصول نفع له بسببها ٣٦١
(٣٦٢) الغيبة لدفع الضرر عن المتكلم ٣٦٢
(٣٦٤) الثامن: القدح في المقالات الباطلة وان يستلزم نقص قائلها ٣٦٤
(٣٦٦) (مستثنيات اخر لجواز الغيبة) الأول: الغيبة في مقام الاستفتاء ٣٦٦
(٣٦٩) الثاني: رد من ادعى نسبا باطلا ٣٦٩
(٣٧٠) الثالث: ذكر العيب في مقام الشهادة لإقامة الحدود ونحوها ٣٧٠
(٣٧٠) الكلام في جواز سماع الغيبة واستماعها والجلوس في مجلسها ٣٧٠
(٣٧٥) سماع الغيبة السائغة في القائل ٣٧٥
(٣٧٨) الكلام في وجوب رد الغيبة على السامع ٣٧٨
(٣٧٩) الفرق بين رد الغيبة والنهي عنها ٣٧٩
(٣٨٠) وجوب الرد على المغتاب ليس لكونه من حقوقه اللازمة، بل حكم تعبدي ٣٨٠
(٣٨١) من الكبائر البهتان، مع الكلام في البهتان على غير المؤمن ٣٨١
(٣٨٣) من الكبائر سب المؤمن ٣٨٣
(٣٨٤) من الكبائر إهانة المؤمن وإذلاله ٣٨٤
(٣٨٤) من الكبائر النميمة بين المؤمنين ٣٨٤
(٣٨٦) من الكبائر القيادة ٣٨٦
(٣٨٧) من الكبائر الغش للمسلمين، واستحقار الذنب، والإشارة إلى رجوع الإصرار إليه ٣٨٧
(٣٨٨) من الكبائر الرياء ٣٨٨
(٣٨٩) لا يقدح في العدالة وقوع المعصية نادرا ٣٨٩
(٣٨٩) لا تكفي الملكة الفعلية التي يكثر معها وقوع الذنب للمزاحمة بالغضب أو الشهوة وإن حصل الندم بعده ٣٨٩
(٣٨٩) توقف العدالة على التوبة من الصغيرة والكبيرة لو وقعا من المكلف، على تفصيل وكلام ٣٨٩
(٣٩٤) الاحتياط الوجوبي والاستحبابي ٣٩٤
(٣٩٥) قاعدة التسامح في أدلة السنن ٣٩٥
(٣٩٩) الاحكام القائمة بشخصين لو اختلف اجتهادهما أو تقليدهما فيها، كما لو أوقعا معاملة تصح عند أحدهما وتبطل عند الآخر ٣٩٩
(٤٠١) إذا ابتلي المكلف بمسألة لا يعلم حكمها ٤٠١