السرائر الحاوي لتحرير الفتاوي - ابن إدريس الحلي - الصفحة ٣٣ - منهج التحقيق نسخ الكتاب
في سنة ٩٥٨ هو سجّلت في المكتبة برقم ٦٦٥١، اعتمد عليها بعنوان نسخة الأصل من أوّل الكتاب حتى أوائل باب أحكام السهو و الشكّ في الصلاة، و رمزنا في سائر المواضع الى موارد اختلافها في الهامش برمز «ج».
٤- نسخة من باب النذور و العهود و طرف من المستطرفات، كتبت في سنة ١٠١٥ هبخط إبراهيم بن محمد بن إبراهيم القطيفي النجفي [١]، و استفيد منها في مقابلة المستطرفات و الرمز إليها «ط» و هي نسخة جيدة قليلة الغلط، من كتب مكتبة حجة الإسلام الحاج السيد محمد علي الطبسي «سلمه اللّه تعالى».
٥- نسخة كاملة كتبت سنة ١٢٤٣ بخط السيد أبي القاسم ابن السيد حسين الرضوي الخوانساري، استفيد منها في المقابلة و الرمز إليها «ل» و هي من كتب مكتبة حجة الإسلام و المسلمين الحاج السيد مهدي اللاجوردي القمي «رعاه اللّه» فقد تفضل على المؤسسة بجعل أصل النسخة في اختيار هيئة التحقيق.
٦- النسخة المطبوعة طبعة حجرية قديمة في سنة ١٢٧٠ هاستفيد منها في المقابلة و ذكر موارد اختلافها في الهوامش بكلمة «المطبوع».
و العمدة في مقابلة الثلث الأوّل من الكتاب كانت نسخة «المجلس» بينما العمدة في مقابلة الثلثين التاليين كانت نسخة مكتبة الامام الرضا (عليه السلام) برمز «ق».
و لمكتبة آية اللّه العظمى المرعشي النجفي «دام ظله» نسخة، و لكن لم يعتمد عليها لكثرة ما فيها من أغلاط. و من اللّه التوفيق و عليه التكلان.
[١] الكاتب إبراهيم بن محمد متولد و ساكن في النجف الأشرف، و جده إبراهيم القطيفي النجفي الظاهر أنّه هو الشيخ إبراهيم القطيفي الذي كان يمنع من السجود على التربة المطبوخة، فردّه معاصره الشيخ على الكركي برسالة ذكرها المولى عبد اللّه الأصفهاني في «رياض العلماء» و نقلها عنه آقا بزرگ الطهراني في الذريعة ١٢: ١٤٨ برقم ٩٩٧، فرغ من الرسالة سنة ٩٣٣ ه. مما يكشف عن أن السجود على التربة المطبوخة كأنّها بدأت مع بداية الدولة الصفوية بعد ٩١٠ هفكانت مسألة مستحدثة يومئذ.