الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٨١ - الطريفة (العشرون) ما يستحب قراءته في النوافل اليومية
ذلك و التصريح بكونها بدعة و ضلالة.
[الطريفة] (العشرون) [ما يستحب قراءته في النوافل اليومية]
- قد ورد في جملة من الاخبار تعيين ما يستحب قراءته في النوافل اليومية:
روى ثقة الإسلام في الصحيح أو الحسن عن معاذ بن مسلم عن ابي عبد الله (عليه السلام) [١] قال: «لا تدع أن تقرأ بقل هو الله أحد و قل يا ايها الكافرون في سبع مواطن: في الركعتين قبل الفجر و ركعتي الزوال و ركعتين بعد المغرب و ركعتين من أول صلاة الليل و ركعتي الإحرام و الفجر إذا أصبحت بها و ركعتي الطواف».
و رواه في الفقيه مرسلا مقطوعا [٢]
قال في الكافي و نحوه في التهذيب [٣]: و في رواية اخرى «انه يبدأ في هذا كله بقل هو الله أحد و في الركعة الثانية بقل يا ايها الكافرون إلا في الركعتين قبل الفجر فإنه يبدأ بقل يا ايها الكافرون ثم يقرأ في الركعة الثانية بقل هو الله أحد».
و عن صفوان الجمال [٤] قال: «سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول صلاة الأوابين الخمسون كلها بقل هو الله أحد».
بيان: قد تقدم في كلامه (عليه السلام) في كتاب الفقه الرضوي ان صلاة الأوابين هي نافلة الزوال و به صرح في الفقيه و بذلك صرحت ايضا مرفوعة سيف بن عميرة المتقدمة قريبا و قوله فيها «نحرت صلاة الأوابين تحرك الله» و مثله
في رواية محمد بن مسلم [٥] «و انما أخرت الظهر ذراعا من عند الزوال من أجل صلاة الأوابين».
و ظاهر هذا الخبر يدل على ان صلاة الأوابين مجموع الخمسين نوافلها و فرائضها و هو غريب لم يسمع به في غيره من الأخبار و لا في كلام الأصحاب، قيل
[١] رواه في الوسائل في الباب ١٥ من أبواب القراءة في الصلاة.
[٢] ج ١ ص ٣١٤.
[٣] رواه في الوسائل في الباب ١٥ من أبواب القراءة في الصلاة.
[٤] رواه في الوسائل في الباب ٧ من أبواب القراءة في الصلاة.
[٥] رواه في الوسائل في الباب ٣٦ من أبواب المواقيت.